قالت وزارة العدل الأمريكية، الخميس، إن رجلاً يواجه لائحة اتهام على خلفية حريق اندلع في منتصف يوليو/ تموز في المركز الإسلامي بشمال شرق فيلادلفيا، وإنه استهدف دار العبادة هذه لكونها مسجداً.
وقالت وزارة العدل في بيان إن فينسنت لانج (60 عاماً) «وجهت إليه لائحة اتهام تتضمن تهمة واحدة بالتخريب المتعمد عن طريق إشعال الحريق في مبنى يستخدم في العلاقات بين الولايات، وتهمة واحدة بإلحاق الضرر بممتلكات دينية».
وتقول لائحة الاتهام إن «لانج نفذ هذا الفعل بسبب الطابع الديني لتلك المنشأة، أي لكونها مسجداً».
وذكرت وزارة العدل أن المتهم محتجز في سجن اتحادي منذ القبض عليه في منتصف يوليو/ تموز.
وقالت لائحة الاتهام إنه في الساعات الأولى من الخامس من يوليو/ تموز، ألحق لانج أضراراً وخرب عمداً المركز الإسلامي بشمال شرق فيلادلفيا، وحاول إلحاق أضرار به وتخريبه، عن طريق إضرام الحريق.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأنه لم يصب أحد بأذى في الواقعة.
وقالت وزارة العدل إنه في حال إدانته، يواجه لانج عقوبة قصوى تصل إلى 40 عاماً في السجن، مع حد أدنى إلزامي للسجن مدته خمس سنوات.
ورصد المدافعون عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة تصاعد كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وفي الآونة الأخيرة بسبب السياسات المناهضة للهجرة وأفكار تفوق العرق الأبيض وتداعيات الحرب الإسرائيلية في غزة.
وقالت وزارة العدل في بيان إن فينسنت لانج (60 عاماً) «وجهت إليه لائحة اتهام تتضمن تهمة واحدة بالتخريب المتعمد عن طريق إشعال الحريق في مبنى يستخدم في العلاقات بين الولايات، وتهمة واحدة بإلحاق الضرر بممتلكات دينية».
وتقول لائحة الاتهام إن «لانج نفذ هذا الفعل بسبب الطابع الديني لتلك المنشأة، أي لكونها مسجداً».
وذكرت وزارة العدل أن المتهم محتجز في سجن اتحادي منذ القبض عليه في منتصف يوليو/ تموز.
وقالت لائحة الاتهام إنه في الساعات الأولى من الخامس من يوليو/ تموز، ألحق لانج أضراراً وخرب عمداً المركز الإسلامي بشمال شرق فيلادلفيا، وحاول إلحاق أضرار به وتخريبه، عن طريق إضرام الحريق.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأنه لم يصب أحد بأذى في الواقعة.
وقالت وزارة العدل إنه في حال إدانته، يواجه لانج عقوبة قصوى تصل إلى 40 عاماً في السجن، مع حد أدنى إلزامي للسجن مدته خمس سنوات.
ورصد المدافعون عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة تصاعد كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وفي الآونة الأخيرة بسبب السياسات المناهضة للهجرة وأفكار تفوق العرق الأبيض وتداعيات الحرب الإسرائيلية في غزة.