أظهر استطلاع جديد لرويترز/إبسوس أن عدد الأمريكيين الذين يتوقعون انزلاق الشرق الأوسط نحو الفوضى يفوق عدد أولئك الذين يرون أن الحرب ستجلب المزيد من الاستقرار بمعدل ثلاثة إلى واحد، وذلك بعد خمسة أشهر من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. واستمر الاستطلاع ستة أيام وانتهى يوم الاثنين مع تراجع الرئيس دونالد ترامب مرة أخرى عن التهديد بشنّ «هجمات هائلة» على إيران، وهو ما عزز حالة الضبابية المحيطة بصراع توقع ترامب في البداية أن يحقق نصراً سريعاً فيه.
وعبر 50 في المئة من المشاركين في الاستطــلاع عن اعتـقـــادهم بأن العــمل العسكري الأمريكي في إيران سيزعزع استقرار الشرق الأوسط خلال العام المقبل، أي نحو ثلاثة أمثال من قالوا إن الحرب ستؤدي إلى مزيد من الاستقرار في المنطقة والذين بلغت نسبتهم 17 في المئة. وقال 16 في المئة آخرون إن الأوضاع ستظل كما هي تقريباً، بينما قال 17 في المئة إنهم غير متأكدين أو لم يجيبوا على السؤال.
وأبدى أمريكيون تشاؤماً أيضاً حيال أسعار البنزين، التي ارتفعت نتيجة إغلاق إيران لمضيق هرمز، وقال نحو 58 في المئة إنهم يتوقعون أن تزداد أسعار البنزين سوءاً، بينما توقع 15 في المئة فقط تحسنَّها.
وعلى الرغم من التأييد العام لترامب بين الجمهوريين فقد انقسموا بشدة حول كيفية سير الحرب. ويوافق 80 في المئة من الجمهوريين على أداء ترامب كرئيس، ويؤيد 66 في المئة تعامله مع إيران. لكن 41 في المئة،أي أقل من النصف، يعتقدون أن الاستقرار في الشرق الأوسط سيتحسن خلال العام المقبل.
وجرى استطلاع رويترز/إبسوس عبر الإنترنت وجمع ردوداً من 4505 بالغين أمريكيين على مستوى البلاد. ويبلغ هامش الخطأ فيه نقطتين مئويتين.