الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

رئيس بوليفيا يتمسك بخطة تعافٍ اقتصادي تواجه رفضاً شعبياً

7 أغسطس 2026 09:35 صباحًا | آخر تحديث: 7 أغسطس 10:17 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
رئيس بوليفيا يتمسك بخطة تعافٍ اقتصادي تواجه رفضاً شعبياً
icon الخلاصة icon
باز يتمسك بخطة تعافٍ اقتصادي غير شعبية تشمل رفع دعم الوقود؛ احتجاجات وأزمة إمدادات وحالة طوارئ واتهام موراليس بالتحريض ومكافحة فساد ومخدرات
دافع الرئيس البوليفي رودريغو باز، الخميس، عن حكومته المحافظة التي كانت منذ توليها السلطة قبل أقل من عام هدفاً لاحتجاجات هائلة اعتراضاً على أسوأ أزمة اقتصادية تعصف بالبلاد منذ عقود.
وأكد باز في أول خطاب له إلى الأمة منذ توليه منصبه قبل تسعة أشهر، أن حكومته تقود بوليفيا للخروج من حالة الركود الاقتصادي.
وأنهى باز المدعوم من الولايات المتحدة عقدين من الحكم الاشتراكي في هذه الدولة الواقعة في منطقة الأنديز.
وقال: «تركوا لنا وطناً مدمراً يلفظ أنفاسه الأخيرة»، محملاً أسلافه اليساريين مسؤولية إيصال بوليفيا إلى وضع «بالكاد تستطيع فيه التنفس».
ودافع باز الذي كان يتحدث من مدينة سوكري بمناسبة يوم الاستقلال، عن سياساته الاقتصادية التي وصفها بأنها «غير شعبية» ولكنها «ضرورية».
وأدى قراره بإلغاء سياسة دعم الوقود التي كانت متبعة منذ عقود واستنزفت احتياطيات الخزينة من العملة الصعبة، إلى تضاعف الأسعار، ما أثار موجة غضب عارمة.
وتسبب تردي الظروف المعيشية باندلاع تظاهرات تحولت إلى حركة احتجاجية واسعة شملت قطع الطرق في جميع أنحاء البلاد، ما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والوقود في عدة مدن.
ونجح باز في احتواء التظاهرات المستمرة منذ أشهر والتي بدأت بالمطالبة باستقالته، من خلال إعلان حالة الطوارئ في شهر حزيران/يونيو.
وأتاح له هذا الإجراء نشر الجيش وحظر التجمعات العامة.
وتتهم حكومته الزعيم الاشتراكي السابق إيفو موراليس بالتحريض على هذه الاحتجاجات، حيث أصدرت النيابة العامة مذكرة اعتقال بحقه الأسبوع الماضي.
وأضاف باز «تجاوزنا للتو 53 يوماً من مقاومة قوى الماضي التي ترفض تقبل حقيقة أن بوليفيا جديدة تولد الآن»، مسلطاً الضوء على الانفتاح الدبلوماسي والاقتصادي للبلاد.
وأشار أيضاً إلى الجهود التي تبذلها الحكومة لمكافحة الفساد والاتجار بالمخدرات، بما في ذلك طرد «17 من قادة المنظمات الإجرامية الذين كانوا يعيشون في بوليفيا تحت الحماية ومع الإفلات التام من العقاب».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة