الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

3 عوامل قد تؤخر الخرف 13 عاماً.. دراسة تكشف مفاجأة

7 أغسطس 2026 16:06 مساء | آخر تحديث: 7 أغسطس 16:55 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
3 عوامل قد تؤخر الخرف 13 عاماً.. دراسة تكشف مفاجأة
icon الخلاصة icon
دراسة: ضبط الضغط وتجنب السكري2 وترك التدخين بعمر 45-65 قد يؤخر الخرف 13 عاماً؛ يزيد الخطر بتراكمها وتقديرات 2050 مقلقة
كشفت دراسة أمريكية أن الحفاظ على ثلاثة عوامل صحية رئيسية خلال منتصف العمر قد يؤخر الإصابة بالخرف لأكثر من 13 عاماً، في نتائج تؤكد أهمية الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية لحماية الدماغ مع التقدم في السن.

3 عوامل تصنع الفارق

وبحسب الدراسة، فإن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاماً ويتميزون بالحفاظ على ضغط دم طبيعي، عدم الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والامتناع عن التدخين.
يعيشون في المتوسط نحو 13 عاماً إضافية دون الإصابة بالخرف، مقارنة بمن يعانون العوامل الثلاثة مجتمعة، بحسب صحيفة غارديان.

دراسة عن الخرف استمرت ثلاثة عقود

ونُشرت نتائج الدراسة في دورية Neurology، وأجراها باحثون من جامعة نيويورك لانغون الصحية، اعتماداً على بيانات أكثر من 12 ألف شخص بمتوسط عمر 56 عاماً، تمت متابعتهم لمدة وصلت في المتوسط إلى 26 عاماً.
وخلال فترة المتابعة، أصيب 3008 مشاركين بالخرف، بينما توفي 5238 شخصاً دون الإصابة بالمرض.

عوامل خفض سنوات الحياة دون خرف

وأظهرت النتائج أن عدد سنوات الحياة الخالية من الخرف يتراجع تدريجياً مع زيادة عوامل الخطر:
30 عاماً دون خرف لدى من لم يكن لديهم أي من عوامل الخطر الثلاثة.
26 عاماً لدى من لديهم عامل خطر واحد.
21 عاماً لدى من لديهم عاملان.
أكثر قليلاً من 17 عاماً فقط لدى من اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.
وأشارت الدراسة إلى أن النساء يعشن سنوات أطول دون الإصابة بالخرف مقارنة بالرجال، بغض النظر عن عدد عوامل الخطر التي يمتلكنها.

رسالة الباحثين: ابدأ من سن 45

وقال جوزيف كوريش، مدير معهد الشيخوخة المثلى بجامعة نيويورك لانغون والمشرف الرئيسي على الدراسة، إن النتائج تؤكد ضرورة تجنب هذه العوامل في منتصف العمر للحفاظ على صحة الدماغ لأكثر من عقد إضافي.
وأضاف أن الإقلاع عن التدخين، والسيطرة على ضغط الدم، والوقاية من السكري تمثل خطوات أساسية ينبغي البدء بها منذ سن 45 عاماً.

الخرف قد يتضاعف عالمياً

وتشير التقديرات إلى أن عدد المصابين بالخرف حول العالم قد يرتفع إلى 153 مليون شخص بحلول عام 2050، إلا أن خبراء يعتقدون أن ما يقرب من 45% من الحالات يمكن الوقاية منها أو تأخيرها من خلال التحكم في عوامل الخطر القابلة للتعديل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة