توفي خورخي ميسي، والد نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومدير أعماله،فيروساريو عن 68 عاماً بعد معاناة مع المرض، وفق ما أكد نادي نيويلز أولد بويز الذي بدأ فيه لاعب إنتر ميامي الأمريكي الحالي مسيرته.
وقال النادي «يودع نيويلز أولد بويز ببالغ الحزن والأسى خورخي ميسي الذي توفي عن 68 عاماً في مدينة روساريو»، مضيفاً «كان دعمه المتواصل وقيادته خلف الكواليس عنصرين أساسيين في مساندة كل خطوة خطاها ليونيل، منذ بداياته في حي مالبيناس وحتى بلوغه قمة المجد في كرة القدم العالمية. شكراً لأنك علّمته حب هذه الألوان (النادي)».
وتابع «يتقدم مجلس الإدارة والأعضاء والرياضيون وجميع أفراد عائلة نيويلز أولد بويز بأحر التعازي والمواساة إلى (زوجته) سيليا و(أبنائه) ليونيل ورودريغو وماتياس وماريا سول، وإلى جميع أفراد عائلته وأحبائه في هذا الظرف الصعب».
ووجّه الاتحاد الإسباني لكرة القدم تعازيه إلى عائلة ميسي، قائلاً في بيان: «باسم كرة القدم الإسبانية، نود أن نعرب عن كامل حبنا ومودتنا لليونيل ولأفراد عائلته في هذا الوقت الذي يخيّم عليه الحزن العميق».
وكان من المعتاد رؤيته يحضر نهائيات كأس العالم برفقة أفراد العائلة، لذلك أثار غياب أي صور لعائلة ميسي في الولايات المتحدة خلال المونديال الأخير كثيراً من الاستغراب، باستثناء ظهور أنتونيلا، زوجة لاعب إنتر ميامي الأمريكي الحالي وبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً، مع أبنائها سيرو وماتيو وتياغو.
وشوهد ليونيل أكثر من مرة وهو يذرف الدموع بعد تسجيله أهدافاً في كأس العالم.
وعندما سأله زميله السابق خوان بابلو سورين عن السبب،أجاب بأنه يمر بمشكلة عائلية حساسة،من دون أن يكشف عن طبيعتها.
وقال النادي «يودع نيويلز أولد بويز ببالغ الحزن والأسى خورخي ميسي الذي توفي عن 68 عاماً في مدينة روساريو»، مضيفاً «كان دعمه المتواصل وقيادته خلف الكواليس عنصرين أساسيين في مساندة كل خطوة خطاها ليونيل، منذ بداياته في حي مالبيناس وحتى بلوغه قمة المجد في كرة القدم العالمية. شكراً لأنك علّمته حب هذه الألوان (النادي)».
وتابع «يتقدم مجلس الإدارة والأعضاء والرياضيون وجميع أفراد عائلة نيويلز أولد بويز بأحر التعازي والمواساة إلى (زوجته) سيليا و(أبنائه) ليونيل ورودريغو وماتياس وماريا سول، وإلى جميع أفراد عائلته وأحبائه في هذا الظرف الصعب».
ووجّه الاتحاد الإسباني لكرة القدم تعازيه إلى عائلة ميسي، قائلاً في بيان: «باسم كرة القدم الإسبانية، نود أن نعرب عن كامل حبنا ومودتنا لليونيل ولأفراد عائلته في هذا الوقت الذي يخيّم عليه الحزن العميق».
وكان من المعتاد رؤيته يحضر نهائيات كأس العالم برفقة أفراد العائلة، لذلك أثار غياب أي صور لعائلة ميسي في الولايات المتحدة خلال المونديال الأخير كثيراً من الاستغراب، باستثناء ظهور أنتونيلا، زوجة لاعب إنتر ميامي الأمريكي الحالي وبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً، مع أبنائها سيرو وماتيو وتياغو.
وشوهد ليونيل أكثر من مرة وهو يذرف الدموع بعد تسجيله أهدافاً في كأس العالم.
وعندما سأله زميله السابق خوان بابلو سورين عن السبب،أجاب بأنه يمر بمشكلة عائلية حساسة،من دون أن يكشف عن طبيعتها.
ركيزة أساسية
وكان خورخي الركيزة الأساسية في المسيرة الكروية اللامعة لابنه بطل مونديال 2022 ووصيف 2026، وهو كان مرشده والمسؤول عن إدارة جميع شؤونه خارج الملعب ومن ناضل لضمان حصول نجله على العلاج اللازم للنمو عندما كان لاعباً ناشئاً في نيويلز أولد بويز،كما وقف إلى جانبه في برشلونة الإسباني عندما انطلقا معاً في مغامرتهما الأوروبية بحثاً عن مستقبل أفضل، فيما بقيت والدته تتولى رعاية بقية أفراد الأسرة في روساريو.
وكان حضوره ملازماً لليونيل على الدوام، وحرص دائماً على حمايته بصمت من دون أي ضجة إعلامية.
ولم يتحدث خورخي كثيراً على مر السنين، لكنه قدّم شهاداته في عدد من الكتب التي تناولت حياة ابنه.
وقال لمجلة «كيكر» الألمانية عام 2013: «في اليوم الذي يتوقف فيه ليو عن اللعب، أعتقد أن حلماً سيتحطم بالنسبة لي، ولن أشاهد كرة القدم بعد ذلك».
وكان حسابه على إنستغرام يتضمن منشورات متفرقة يحتفي فيها بنجاحات ليونيل، إلى جانب لحظات عائلية سعيدة جمعته بأبنائه وأحفاده.
«ساعدني كثيراً»
وقال ميسي لشبكة «ديريكت تي في سبورتس» عام 2022: «ساعدني والدي كثيراً،فهو ينتقدني بشدة، وهذا ما جعلني دائماً أرغب في تطوير نفسي وتقديم المزيد».
في عام 2000، ترك خورخي وظيفة مستقرة في الأرجنتين، وزوجته وأبناءه الثلاثة الآخرين، وانتقل إلى إسبانيا برفقة ابنه البالغ من العمر 13 عاماً.
وقال ميسي لاحقاً: «عندما وصلنا إلى برشلونة، كنت أعزل نفسي في غرفتي لأبكي وحدي، وكان والدي يفعل الشيء نفسه، إما من دون أن يراني أو معتقداً أنني لا أراه. كنا نتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، لكننا كنا نعاني».
وأضاف: «عندما كانت الأمور صعبة، سألني والدي حتى ماذا أريد أن أفعل، وما إذا كنت أريد الاستمرار أو العودة إلى الوطن. كنت أريد مواصلة المشوار، لذلك بقي معي».
وبعد ذلك، أتم خورخي عقد ابنه الأول مع برشلونة، وأصبح وكيله وممثله الوحيد لدى النادي الإسباني، ثم واصل تمثيله في سان جيرمان ولاحقاً في ميامي.
وكان خورخي الركيزة الأساسية في المسيرة الكروية اللامعة لابنه بطل مونديال 2022 ووصيف 2026، وهو كان مرشده والمسؤول عن إدارة جميع شؤونه خارج الملعب ومن ناضل لضمان حصول نجله على العلاج اللازم للنمو عندما كان لاعباً ناشئاً في نيويلز أولد بويز،كما وقف إلى جانبه في برشلونة الإسباني عندما انطلقا معاً في مغامرتهما الأوروبية بحثاً عن مستقبل أفضل، فيما بقيت والدته تتولى رعاية بقية أفراد الأسرة في روساريو.
وكان حضوره ملازماً لليونيل على الدوام، وحرص دائماً على حمايته بصمت من دون أي ضجة إعلامية.
ولم يتحدث خورخي كثيراً على مر السنين، لكنه قدّم شهاداته في عدد من الكتب التي تناولت حياة ابنه.
وقال لمجلة «كيكر» الألمانية عام 2013: «في اليوم الذي يتوقف فيه ليو عن اللعب، أعتقد أن حلماً سيتحطم بالنسبة لي، ولن أشاهد كرة القدم بعد ذلك».
وكان حسابه على إنستغرام يتضمن منشورات متفرقة يحتفي فيها بنجاحات ليونيل، إلى جانب لحظات عائلية سعيدة جمعته بأبنائه وأحفاده.
«ساعدني كثيراً»
وقال ميسي لشبكة «ديريكت تي في سبورتس» عام 2022: «ساعدني والدي كثيراً،فهو ينتقدني بشدة، وهذا ما جعلني دائماً أرغب في تطوير نفسي وتقديم المزيد».
في عام 2000، ترك خورخي وظيفة مستقرة في الأرجنتين، وزوجته وأبناءه الثلاثة الآخرين، وانتقل إلى إسبانيا برفقة ابنه البالغ من العمر 13 عاماً.
وقال ميسي لاحقاً: «عندما وصلنا إلى برشلونة، كنت أعزل نفسي في غرفتي لأبكي وحدي، وكان والدي يفعل الشيء نفسه، إما من دون أن يراني أو معتقداً أنني لا أراه. كنا نتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، لكننا كنا نعاني».
وأضاف: «عندما كانت الأمور صعبة، سألني والدي حتى ماذا أريد أن أفعل، وما إذا كنت أريد الاستمرار أو العودة إلى الوطن. كنت أريد مواصلة المشوار، لذلك بقي معي».
وبعد ذلك، أتم خورخي عقد ابنه الأول مع برشلونة، وأصبح وكيله وممثله الوحيد لدى النادي الإسباني، ثم واصل تمثيله في سان جيرمان ولاحقاً في ميامي.