الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
70 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

وزراء إسرائيليون يطالبون برفض «خطة غزة»

8 أغسطس 2026 00:22 صباحًا | آخر تحديث: 8 أغسطس 00:41 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أطفال فلسطينيون يجرون عربة تحمل أوعية مياه في مخيم للنازحين بدير البلح (ا ب)
أطفال فلسطينيون يجرون عربة تحمل أوعية مياه في مخيم للنازحين بدير البلح (ا ب)
icon الخلاصة icon
الاحتلال يواصل خروقاته بغزة ويدعو وزراء لاستئناف الحرب ورفض خطة ترامب؛ انسحاب من قلنديا وكفر عقب بعد عدوان واعتقالات و70 ألفاً بالأقصى
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، موقعاً العديد من الإصابات بين الفلسطينيين قرب «الخط الأصفر»، فيما دعا وزراء إسرائيليون لعمليات عسكرية بغزة ولرفض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما اعتبر رئيس رئيس «الشاباك» موافقة حركة «حماس» على نزع السلاح «خدعة» لكسب الوقت، في حين أدى 70 ألفاً صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وادّت الخروقات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية إلى وفاة فلسطيني متأثراً بجروحه في قصف إسرائيلي على خان يونس. وأصيب اثنان من المواطنين بالرصاص في مخيم حلاوة بجباليا شمال قطاع غزة. كما أصيب طفل برصاص الاحتلال بحي التفاح شرق مدينة غزة. وتجدد إطلاق النار بشكل مكثف من الدبابات الإسرائيلية في منطقة الشاكوش شمالي رفح. وقصفت مدفعية الاحتلال شمال شرقي مدينة غزة.
من جهة أخرى، دعا وزراء إسرائيليون إلى استئناف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وإلى رفض «خريطة الطريق» لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار. وعقد «الكابينت»  مساء الخميس جلسة لبحث خريطة الطريق، وإنها شهدت دعوات من الوزراء زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك وآفي ديختر إلى استئناف العمليات العسكرية ضد غزة. ونقلت عن إلكين قوله إن عدم شن إسرائيل عمليات هجومية لمدة أسبوعين يعني أنها «قبلت بالخطة»، داعياً إلى إعلان رفض بنود خريطة الطريق. وأضافت الصحيفة أن الوزراء سموتريتش وستروك وديختر طالبوا نتنياهو بإعلان رسمي يؤكد معارضة إسرائيل تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة. وذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» ديفيد زيني ادعى خلال الاجتماع أن موافقة «حماس» على الاتفاق تمثل «عملية تضليل» و«كمين استراتيجي». وزعم أن الهدف من ذلك كسب الوقت، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
في غضون ذلك، انسحبت قوات الاحتلال من مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، بعد عدوان عسكري استمر يومين، أسفر عن 51 إصابة وأكثر من 60 حالة اعتقال واحتجاز وتحقيق ميداني، إلى جانب أضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة. وكان وزير الجيش يسرائيل كاتس قال علناً أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بتقديم خطط لاحتلال مخيم لاجئين آخر. واعتبرت محافظة القدس أن ما جرى في قلنديا وكفر عقب يشكل نموذجاً لاستخدام الأدوات العسكرية لخدمة أهداف سياسية واستيطانية بعيدة المدى، وأن استهداف المخيمات الفلسطينية يمس بصورة مباشرة قضية اللاجئين والوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.
وبموازاة ذلك، هاجم مستوطنون، أمس الجمعة، تجمع «عرب الكعابنة» البدوي شرقي بلدة الطيبة، شرقي رام الله، واعتدوا على أفراد من عائلة نايف الكعابنة، في محاولة لدفعهم للرحيل.
إلى ذلك، أدى نحو 70 ألف مصل، صلاة الجمعة، أمس، في المسجد الأقصى المبارك. فيما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيطه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة