يشهد موسم صيف 2026 في دولة الإمارات زخماً متنامياً، مدفوعاً بتنوع التجارب والفعاليات الثقافية والتراثية والترفيهية التي تستقطب الزوار من داخل الدولة وخارجها، ضمن منظومة متكاملة تجمع بين البنية التحتية المتطورة، والمرافق العالمية، والبرامج الموسمية التي تلبي تطلعات مختلف فئات السياح.
تتنوع فعاليات الموسم الصيفي في مختلف إمارات الدولة، بما يواكب توجهات الإمارات لتنويع المنتج السياحي وتعزيز السياحة العائلية وتحويل الصيف إلى محطة رئيسية ضمن الأجندة السياحية السنوية.
وفي إمارة أبوظبي، تصدرت المهرجانات التراثية المشهد الصيفي، وفي مقدمتها مهرجان ليوا للرطب في دورته الثانية والعشرين، الذي استقطب نحو 80 ألف زائر، والدورة الأولى من مهرجان العين للرطب، الذي استقطب 74,599 زائراً خلال سبعة أيام، ومهرجان الوثبة للرطب، الذي يقدم مسابقات للرطب ومنتجات النخيل وفعاليات تراثية، في إطار دعم أصحاب المزارع وتشجيع الإنتاج المحلي وتعزيز حضور النخلة كرمز للهوية الوطنية.
وتحتضن مختلف الوجهات السياحية والثقافية والترفيهية في أبوظبي، فعاليات وأنشطة تجمع بين الترفيه والتعليم والثقافة، وتقدّم للعائلات والأطفال والزوّار تجارب متنوعة تعكس رؤية العاصمة الإماراتية في ترسيخ مكانتها، وجهة عالمية تنبض بالحياة على مدار العام.
وتحتضن مختلف الوجهات السياحية والثقافية والترفيهية في أبوظبي، فعاليات وأنشطة تجمع بين الترفيه والتعليم والثقافة، وتقدّم للعائلات والأطفال والزوّار تجارب متنوعة تعكس رؤية العاصمة الإماراتية في ترسيخ مكانتها، وجهة عالمية تنبض بالحياة على مدار العام.
وفي هذا الإطار يبرز المشهد الثقافي في جزيرة السعديات من خلال برامجها الصيفية التي تجمع بين الفنون، والعلوم، والتراث، إذ يقدّم «متحف اللوفر أبوظبي» معارض وجولات إرشادية، وورشاً فنية، وأنشطة تفاعلية للعائلات، فيما يوفّر «متحف التاريخ الطبيعي» في أبوظبي، أنشطة تعليمية تعرّف المشاركين بتاريخ الأرض وتنوعها البيئي، كما يقدم «متحف زايد الوطني» رؤية شاملة لمسيرة دولة الإمارات وتراثها الحضاري من خلال مقتنياته وبرامجه التعليمية.
وتواصل جزيرة ياس ترسيخ مكانتها مركزاً رئيسياً للترفيه في المنطقة، بما تضمه من وجهات عالمية تشمل «عالم فيراري أبوظبي»، و«وارنر براذرز أبوظبي»، و«ياس ووتروورلد أبوظبي»، و«سي وورلد جزيرة ياس أبوظبي»، و«كلايم أبوظبي»، فضلاً عن الفعاليات الفنية والعروض العالمية التي تستضيفها «الاتحاد أرينا، فيما توفر «حديقة أم الإمارات»، و«جزيرة الحديريات» أنشطة رياضية وترفيهية وبيئية للعائلات.
وفي دبي، تستقطب مفاجآت صيف دبي الزوار من خلال عروض التسوق والفعاليات الترفيهية والثقافية التي تتضمن الفنون الأدائية في مول الإمارات، عبر عروض السيرك والاستعراضات الراقصة والعروض التفاعلية، بينما يحتضن دبي فستيفال بلازا مسابقة للرقص تستهدف الشباب والعائلات، ويستضيف ابن بطوطة مول سباقات جري داخلية بمسافات متنوعة تناسب مختلف الأعمار ومستويات اللياقة.
من جانبها، تقدم عروض صيف الشارقة برنامجاً متنوعاً من الفعاليات التجارية والمجتمعية بمشاركة القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم الحركة السياحية والتجارية خلال الموسم. وتضمنت الفعاليات الصيفية في إمارة الشارقة الدورة العاشرة من مهرجان الذيد للرطب، الذي استقطب أكثر من 35 ألف زائر، وشهد مسابقات الرطب والفواكه المحلية، بما يدعم القطاع الزراعي ويحفز المزارعين على تطوير الإنتاج.
بدورها احتضنت إمارة عجمان مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل، الذي جمع المزارعين ومنتجي العسل والأسر المنتجة، وضم مسابقات ومعارض للمنتجات الوطنية والأنشطة التراثية.
بدورها احتضنت إمارة عجمان مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل، الذي جمع المزارعين ومنتجي العسل والأسر المنتجة، وضم مسابقات ومعارض للمنتجات الوطنية والأنشطة التراثية.
وأسهمت هذه المهرجانات والفعاليات في دعم الاقتصاد المحلي، وتنشيط قطاعات الضيافة والتجزئة والنقل والخدمات، كما وفرت منصات لتسويق منتجات المزارعين والأسر المنتجة والحرفيين، وعززت حضور الصناعات الإبداعية والتراثية، بما ينسجم مع جهود الدولة في صون الموروث الثقافي وتحويله إلى رافد للتنمية المستدامة.
ويؤكد زخم الفعاليات الصيفية، نجاح دولة الإمارات في بناء موسم سياحي متكامل يجمع بين الأصالة والحداثة، ويوظف الموروث الثقافي والتراثي في دعم التنمية السياحية، ويرسخ مكانة الدولة وجهة عالمية توفر تجربة سياحية متنوعة ومستدامة على مدار العام. (وام)
ويؤكد زخم الفعاليات الصيفية، نجاح دولة الإمارات في بناء موسم سياحي متكامل يجمع بين الأصالة والحداثة، ويوظف الموروث الثقافي والتراثي في دعم التنمية السياحية، ويرسخ مكانة الدولة وجهة عالمية توفر تجربة سياحية متنوعة ومستدامة على مدار العام. (وام)