أدى أبيلاردو دي لا إسبرييلا، المحامي اليميني البالغ من العمر 48 عاماً، اليمين الدستورية رئيساً لكولومبيا، إثر فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي.
وتزامن التنصيب مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عزم إدارة الرئيس دونالد ترامب تقديم مساعدات أمنية بقيمة مليار دولار للحكومة الكولومبية الجديدة، وذلك ضمن حزمة أمنية تهدف إلى دعم إدارة دي لا إسبرييلا في تحقيق الأهداف المشتركة.
وألقى دي لا إسبرييلا، الذي يعد حليفاً لترامب ولم يسبق له تولي أي منصب انتخابي أو رسمي سابقاً، خطاباً استمر 75 دقيقة أمام القوات المجتمعة في قاعدة كتيبة بيتشينشا العسكرية في مدينة كالي، وذلك عقب أدائه اليمين في قاعة جامعية قريبة بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات، تعهد فيه بشن حملة قوية على تهريب المخدرات والجماعات المسلحة، مؤكداً أن خيار محادثات السلام قد "استنفد بالكامل"، وخيّر تلك الجماعات بين الخضوع لسيادة القانون أو مواجهة الرد الحازم من الدولة وقواتها الأمنية.
ووجه دي لا إسبرييلا في خطابه رسالة حازمة للشعب بأن الوقت قد حان لاستعادة النظام والسلطة والحرية، وأعلن أن من أوائل إجراءاته كرئيس سيكون انضمام كولومبيا إلى برنامج "درع الأمريكتين" الذي أسسه ترامب.
ووجه دي لا إسبرييلا رسالة طمأنة لقادة الأعمال بمختلف فئاتهم، مؤكداً أن حكومته ستكون شريكاً لهم، وأن الاستثمار في كولومبيا سيكون قراراً آمناً ومربحاً.