اجتاحت نحو 90 ألف بطّة مطاطية نهر شيكاغو، يوم الخميس الماضي، في مشهد سنوي لافت ضمن سباق خيري يهدف إلى جمع التبرعات لدعم برامج الأولمبياد الخاص في ولاية إلينوي.
وأفرغت شاحنة البط من جسر نصف مرفوع، لتتحول مياه النهر المحاطة بناطحات السحاب إلى بحر من اللون الأصفر، قبل أن يستمر البطّ في الطفو لنحو 15 دقيقة، حيث جرى انتشال البطّة الفائزة والوصيفة من المياه.
وجذب الحدث آلاف المشاركين، الذين حضروا أيضاً مهرجاناً مصاحباً تضمن التقاط الصور مع مجسمات ضخمة لبطّ مطاطي، ورسم المشاركون على لوحات تحمل عبارة «أتبنّى بطة لأن...»، فيما ارتدى آخرون قمصاناً تحمل رسومات البط.
وشاركت بيكي كافانا، سفيرة سباق البط ورياضية في الأولمبياد الخاص على مدى 13 عاماً، في إعلان البطة الفائزة، وسط هتافات الجماهير المحتشدة على ضفتي النهر، وقالت إن أكثر ما تحبه في الأولمبياد الخاص هو «تكوين صداقات جديدة».
وتعد الفعالية إحدى أبرز مبادرات جمع التبرعات للأولمبياد الخاص في إلينوي، الذي ينظم مسابقات رياضية للأشخاص ذوي الإعاقة في أنحاء الولاية. وتبلغ كلفة رعاية البطّة الواحدة 10 دولارات، فيما تصل رعاية مجموعة تتكون من ست منها إلى 30 دولاراً.
جمع السباق 480 ألف دولار، فيما يحصل راعي البطة الأسرع على سيارة دفع رباعي، بينما ينال صاحب المركز الثاني جائزة نقدية بقيمة 2500 دولار.
وقال بيت بيل-ديلفيكيو، رئيس الأولمبياد الخاص في إلينوي، إن الحدث يمثل يوماً مهماً للرياضيين، مضيفاً أن السباق يجمع بين الترفيه ودعم البرامج الرياضية التي يستفيد منها المشاركون في أنحاء الولاية.
وأفرغت شاحنة البط من جسر نصف مرفوع، لتتحول مياه النهر المحاطة بناطحات السحاب إلى بحر من اللون الأصفر، قبل أن يستمر البطّ في الطفو لنحو 15 دقيقة، حيث جرى انتشال البطّة الفائزة والوصيفة من المياه.
وجذب الحدث آلاف المشاركين، الذين حضروا أيضاً مهرجاناً مصاحباً تضمن التقاط الصور مع مجسمات ضخمة لبطّ مطاطي، ورسم المشاركون على لوحات تحمل عبارة «أتبنّى بطة لأن...»، فيما ارتدى آخرون قمصاناً تحمل رسومات البط.
وشاركت بيكي كافانا، سفيرة سباق البط ورياضية في الأولمبياد الخاص على مدى 13 عاماً، في إعلان البطة الفائزة، وسط هتافات الجماهير المحتشدة على ضفتي النهر، وقالت إن أكثر ما تحبه في الأولمبياد الخاص هو «تكوين صداقات جديدة».
وتعد الفعالية إحدى أبرز مبادرات جمع التبرعات للأولمبياد الخاص في إلينوي، الذي ينظم مسابقات رياضية للأشخاص ذوي الإعاقة في أنحاء الولاية. وتبلغ كلفة رعاية البطّة الواحدة 10 دولارات، فيما تصل رعاية مجموعة تتكون من ست منها إلى 30 دولاراً.
جمع السباق 480 ألف دولار، فيما يحصل راعي البطة الأسرع على سيارة دفع رباعي، بينما ينال صاحب المركز الثاني جائزة نقدية بقيمة 2500 دولار.
وقال بيت بيل-ديلفيكيو، رئيس الأولمبياد الخاص في إلينوي، إن الحدث يمثل يوماً مهماً للرياضيين، مضيفاً أن السباق يجمع بين الترفيه ودعم البرامج الرياضية التي يستفيد منها المشاركون في أنحاء الولاية.