الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بفضل القوة الشرائية وتحديث الأجهزة

مبيعات الهواتف الذكية في الإمارات تتحدى نقص الرقائق عالمياً

9 أغسطس 2026 21:31 مساء | آخر تحديث: 9 أغسطس 21:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مبيعات الهواتف الذكية في الإمارات تعاكس أزمة الرقائق العالمية
مبيعات الهواتف الذكية في الإمارات تعاكس أزمة الرقائق العالمية
icon الخلاصة icon
توقعات بنمو مبيعات الهواتف الذكية بالإمارات في النصف الثاني 2026 رغم نقص الرقائق بدعم القوة الشرائية وتحديث الأجهزة وتمويل متطور و5G
توقعت شركة «إتش إم دي غلوبال» الفنلندية المرخّصة لتطوير وتصنيع وتسويق الهواتف والأجهزة المحمولة تحت علامة «نوكيا» أن يواصل سوق الهواتف الذكية في دولة الإمارات نموه خلال النصف الثاني من 2026، رغم الضغوط الناجمة عن النقص العالمي في شرائح الذاكرة، مرجحة أن يتفوق أداء السوق الإماراتية على معظم أسواق المنطقة بفضل القوة الشرائية المرتفعة، والطلب المستمر على تحديث الأجهزة، ونضج منظومة التمويل والتجزئة.
وقال سانميت سينغ كوشار، نائب الرئيس لأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وإفريقيا في إتش إم دي لـ«الخليج»: إن نقص شرائح الذاكرة عالمياً يدفع أسعار الهواتف الذكية إلى الارتفاع ويحد من المبيعات في معظم الأسواق، إلا أن السوق الإماراتية تتمتع بمرونة أكبر بفضل ارتفاع القدرة الشرائية واعتياد المستهلكين على استبدال أجهزتهم بصورة منتظمة.
أضاف سانميت أن الإمارات تمتلك مقومات قوية لدعم نمو السوق، تشمل ارتفاع الدخل المتاح للمستهلكين، والطلب على الهواتف من الفئتين الممتازة والمتوسطة، إلى جانب منظومة متطورة للتجزئة والتمويل واستبدال الأجهزة، فضلاً عن التوسع في شبكات الجيل الخامس (5G)، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وبرامج التحول الرقمي الحكومية.
سانميت كوشار
سانميت كوشار

أولوية لسوق الإمارات

أشار كوشار إلى أن قيود سلاسل التوريد العالمية تدفع الموردين إلى إعطاء الأولوية للأسواق مرتفعة القيمة مثل الإمارات، حيث تسهم القوة الشرائية وخيارات التمويل في استيعاب الزيادات السعرية، بما يعزز مرونة الطلب مقارنة بالأسواق الإقليمية الأخرى. وقال إن الهواتف التقليدية الداعمة لشبكات الجيل الرابع (4G) تواصل تسجيل أداء قوي، لاعتمادها على قدر محدود من مكونات الذاكرة، ما يجعلها أقل تأثراً بارتفاع التكاليف.
أكد كوشار أن إتش إم دي تستهدف زيادة حصتها السوقية في الإمارات عبر التوسع في الهواتف الذكية ميسورة السعر والهواتف التقليدية، مستفيدة من مكانة علامة «نوكيا» في المتانة والموثوقية.
في مجال حماية الأطفال عبر الإنترنت، قال كوشار: إن الشركة طورت هاتف HMD Fusion X1 استناداً إلى مشروع «الهاتف الأفضل»، الذي شمل استطلاع آراء نحو 25 ألفاً من الآباء والأطفال حول العالم، ويتيح للآباء إدارة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ووقت الشاشة، وجهات الاتصال، وخدمات تحديد الموقع تدريجياً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة