الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الكرة ليست ملكاً لك».. «ويفا» وآسيا وكونكاكاف يصعّدون ضد إنفانتينو

10 أغسطس 2026 15:47 مساء | آخر تحديث: 10 أغسطس 16:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الكرة ليست ملكاً لك».. «ويفا» وآسيا وكونكاكاف يصعّدون ضد إنفانتينو
icon الخلاصة icon
ويفا وآسيا وكونكاكاف يصعّدون ضد إنفانتينو: خرق ثقة ونزاهة لا مال، تهديد بالمقاطعة قبل انتخابات فيفا ومنافس محتمل مونتالياني
وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، ضربة جديدة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو، مؤكدين أن كرة القدم «ليست ملكاً لأي فرد»، وذلك رغم تراجعه عن مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في بطولات فيفا.

انتقادات حادة لقيادة فيفا

قالت الاتحادات الثلاثة، في رسالة مفتوحة إلى «أسرة كرة القدم»، إن القيادة في اللعبة لا تعني الاحتفاظ بالسلطة أو المطالبة بها، معتبرة أن فقدان الثقة نتيجة الخداع أو وضع شخص نفسه فوق الجماعة يمثل تخلياً عن المسؤولية الموكلة إليه.
ولم تقتنع الاتحادات بالموقف الذي أعلنه فيفا الأسبوع الماضي، عندما قدم اعتذاراته عن الجدل الذي أثاره مشروع إنشاء شركة تجارية، معلناً في الوقت ذاته «دعمه الكامل» لإنفانتينو عقب اجتماع طارئ في المغرب.
واعتبرت الهيئات الثلاث أن ما حدث لا يمكن اختزاله في مجرد خلل في التواصل، بل يمثل «خرقاً جوهرياً للثقة» تجاه المؤسسات التي تأسس فيفا لخدمتها، مشددة على أن القضية تتعلق بنزاهة اللعبة ونزاهة المسؤولين المنتخبين لقيادتها، وليس بالمال.

رفض التراجع عن قرارات كأس العالم

أكدت ويفا وكونكاكاف والاتحاد الآسيوي أنها لا تسعى إلى التراجع عن قرارات توسيع المسابقات أو المخصصات المرتبطة بكأس العالم، مشيرة إلى أن هذه القرارات اتُخذت بشكل جماعي ويجب الحفاظ عليها.
ويهدد ويفا بمقاطعة بطولات فيفا، في ظل تصاعد الخلاف مع إنفانتينو، بينما أكدت الاتحادات الثلاثة أنها تتحرك بصورة مشتركة دفاعاً عما تعتبره مبادئ أساسية في إدارة كرة القدم العالمية.

مونتالياني منافس محتمل لإنفانتينو

تأتي الأزمة قبل انتخابات رئاسة فيفا المقررة في الرباط خلال مارس المقبل، حيث يسعى إنفانتينو، البالغ 56 عاماً، إلى الفوز بولاية رابعة وأخيرة.
ويُنظر إلى رئيس كونكاكاف الكندي فيكتور مونتالياني باعتباره منافساً محتملاً لإنفانتينو، بعدما كان من المتوقع قبل اندلاع الأزمة أن يخوض رئيس فيفا الانتخابات دون منافسة، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر المقبل.

انقسام داخل الاتحادات القارية

ورغم موقف ويفا وكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، لا تصوّت الاتحادات القارية بالضرورة ككتل موحدة، إذ لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحاد الإفريقي «كاف» وتأييد واسع من اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول».
كما صدرت مواقف مؤيدة لإنفانتينو من داخل كونكاكاف، خصوصاً المكسيك، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم 2026، إلى جانب الكويت وقطر من داخل الاتحاد الآسيوي.

«قيادة تخدم كرة القدم»

انتقدت الاتحادات الثلاثة الاجتماع الطارئ الذي عقده فيفا الأسبوع الماضي في المغرب، معتبرة أن استدعاء عدد محدود من أعضاء مجلس الإدارة دون المجلس بأكمله يعزز المخاوف بشأن أسلوب إدارة المنظمة.
وشددت على أن النجاح الذي تحقق خلال العقد الماضي، ومنه تنظيم أكبر نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً واستضافتها في ثلاث دول، لم يكن نتيجة عمل إنفانتينو وحده، بل ثمرة جهود فيفا والاتحادات القارية والوطنية وآلاف العاملين في كرة القدم.
واختتمت الاتحادات رسالتها بالدعوة إلى «قيادة تخدم كرة القدم، لا تسعى إلى السيطرة عليها»، مؤكدة أن وحدة اللعبة يجب أن تبقى أساساً لإدارتها، في مؤشر جديد على اتساع الخلاف مع إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة فيفا المقبلة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة