أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» النسخة الثالثة من برنامج منحة الطهاة الإماراتيين للأسر المنتجة، الذي تنظمه بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع والمركز الدولي لفنون الطهي بدبي (ICCA Dubai)، بهدف دعم الأسر المنتجة وتطوير مهارات أفرادها في فنون الطهي وريادة الأعمال، وتنمية قدراتهم في إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتسليط الضوء على أصحاب المواهب وتمكينهم من صقل خبراتهم في هذه المجالات، بما ينسجم مع مسؤوليات الهيئة وأولوياتها القطاعية الهادفة إلى تعزيز التنمية المجتمعية، وإبراز ثقافة الضيافة المحلية وتفرّد المطبخ الإماراتي، وتوسيع حضوره على الخريطة العالمية، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.
الفعاليات الثقافية
تتيح المبادرة التي تندرج ضمن برنامج «منحة دبي الثقافية»، للأسر المنتجة فرصة التحول إلى رواد أعمال محترفين في مجال فنون الطهي، بما يسهم في المحافظة على تقاليد المطبخ الإماراتي، ويؤهلها للمشاركة في الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفنية والترفيهية التي تستضيفها دبي على مدار العام، دعماً للصناعات الثقافية والإبداعية في الإمارة.
وتسعى «دبي للثقافة»، من خلال المبادرة، إلى تدريب 10 مشاركين من الأسر المنتجة، وهم أمينة عبدالله محمد العبدولي، ومريم راشد سيف الغفلي، ومريم علي مطر البلوشي، وزين علي عبدالله يتيم، وماريا سعيد أحمد بو كرود المري، وميرة سعيد أحمد بو كرود المري، وليلى محمد حسن، وحنيفة عبدالله علي جنكي، وفاطمة خميس مجدم، وأميرة أحمد حسن علي الخطيب، وتأهيلهم من خلال برنامج متكامل للتمكين والتطوير في فنون الطهي وإدارة المشاريع.
وتتضمن النسخة الثالثة من البرنامج، التي تتواصل حتى 27 فبراير 2027، سلسلة من ورش العمل التدريبية والجلسات الإرشادية بإشراف نخبة من خبراء المركز الدولي لفنون الطهي بدبي، وخلالها يتعرف المشاركون إلى معايير المواصفات، وأساليب إعداد قوائم طعام مبتكرة، وأهمية المحافظة على سلامة الأغذية والصحة العامة، وأنواع الأطعمة الصحية والأنظمة الغذائية، إلى جانب حساب الكلفة، وطرائق التخطيط والتحضير، وأساليب تصميم الهوية البصرية والعلامة التجارية، ومتطلبات التراخيص. كما يتيح البرنامج للمشاركين فرص المشاركة في الفعاليات الثقافية، وبناء شبكات علاقات مهنية، بما يعزز مهاراتهم، ويرتقي بجودة منتجاتهم الغذائية، ويمكنهم من تطوير أفكارهم ومشاريعهم وتحويل شغفهم بفنون الطهي إلى فرص اقتصادية مستدامة.
وتسعى «دبي للثقافة»، من خلال المبادرة، إلى تدريب 10 مشاركين من الأسر المنتجة، وهم أمينة عبدالله محمد العبدولي، ومريم راشد سيف الغفلي، ومريم علي مطر البلوشي، وزين علي عبدالله يتيم، وماريا سعيد أحمد بو كرود المري، وميرة سعيد أحمد بو كرود المري، وليلى محمد حسن، وحنيفة عبدالله علي جنكي، وفاطمة خميس مجدم، وأميرة أحمد حسن علي الخطيب، وتأهيلهم من خلال برنامج متكامل للتمكين والتطوير في فنون الطهي وإدارة المشاريع.
وتتضمن النسخة الثالثة من البرنامج، التي تتواصل حتى 27 فبراير 2027، سلسلة من ورش العمل التدريبية والجلسات الإرشادية بإشراف نخبة من خبراء المركز الدولي لفنون الطهي بدبي، وخلالها يتعرف المشاركون إلى معايير المواصفات، وأساليب إعداد قوائم طعام مبتكرة، وأهمية المحافظة على سلامة الأغذية والصحة العامة، وأنواع الأطعمة الصحية والأنظمة الغذائية، إلى جانب حساب الكلفة، وطرائق التخطيط والتحضير، وأساليب تصميم الهوية البصرية والعلامة التجارية، ومتطلبات التراخيص. كما يتيح البرنامج للمشاركين فرص المشاركة في الفعاليات الثقافية، وبناء شبكات علاقات مهنية، بما يعزز مهاراتهم، ويرتقي بجودة منتجاتهم الغذائية، ويمكنهم من تطوير أفكارهم ومشاريعهم وتحويل شغفهم بفنون الطهي إلى فرص اقتصادية مستدامة.
فرص جديدة
لفتت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، إلى أهمية البرنامج ودوره في توفير بيئة نوعية تمكّن الأسر المنتجة والطهاة الإماراتيين من صقل مهاراتهم، وتوسيع آفاقهم المهنية، واستكشاف فرص جديدة للابتكار، بما يعزز مكانة المطبخ الإماراتي، ويحتفي بتقاليده ووصفاته الأصيلة التي تشكل جزءاً من الذاكرة المجتمعية.
وقالت: «تواصل «دبي للثقافة»، عبر منحة فنون الطهي للأسر المنتجة، دعم الأسر المنتجة وتمكينها من تطوير قدراتها والاستفادة من خبرات نخبة من المختصين، بما يثري تجاربها ويحفزها على إعادة تقديم المطبخ الإماراتي برؤى معاصرة تستلهم نكهاته الأصيلة وتبرز ثراءه وتنوعه. كما يساعدها على تحويل أفكارها وطموحاتها إلى مشاريع مستدامة تعبر عن الهوية الإماراتية، وتعزز حضور فنون الطهي في المشهد الثقافي والإبداعي في دبي».
وقالت: «تواصل «دبي للثقافة»، عبر منحة فنون الطهي للأسر المنتجة، دعم الأسر المنتجة وتمكينها من تطوير قدراتها والاستفادة من خبرات نخبة من المختصين، بما يثري تجاربها ويحفزها على إعادة تقديم المطبخ الإماراتي برؤى معاصرة تستلهم نكهاته الأصيلة وتبرز ثراءه وتنوعه. كما يساعدها على تحويل أفكارها وطموحاتها إلى مشاريع مستدامة تعبر عن الهوية الإماراتية، وتعزز حضور فنون الطهي في المشهد الثقافي والإبداعي في دبي».