توفي الفنان المصري محمد عبد الرحمن إمام، مساء الأحد، عن عمر يناهز 82 عاما، بعد تعرضه لأزمة صحية طارئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، قبل أن تتدهور حالته الصحية رغم خضوعه للرعاية الطبية المكثفة، ليفارق الحياة متأثرا بالأزمة.
وشكل خبر وفاة الفنان حالة من الحزن في الوسط الفني، خاصة أن رحلته مع التمثيل امتدت لسنوات قدم خلالها عددا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية منذ سنوات.
أزمة صحية مفاجئة تنهي حياة الفنان
بحسب المعلومات المتاحة، كان محمد عبد الرحمن إمام يمارس حياته بصورة طبيعية خلال الفترة الماضية، قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة تمثلت في مشكلات مرتبطة بالتنفس والجهاز الهضمي.
وتطور الوضع الصحي للفنان، ما استدعى نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة، حيث خضع للرعاية الطبية اللازمة، قبل أن تشهد حالته تحسنا نسبيا في البداية.
نقل محمد عبد الرحمن إمام إلى العناية المركزة
قرر الفريق الطبي نقل الفنان إلى غرفة العناية المركزة لمتابعة حالته عن قرب، إلا أن حالته عادت إلى التدهور سريعا، ليفارق الحياة مساء الأحد.
وعقب الوفاة، جرى نقل جثمان الفنان محمد عبد الرحمن إمام إلى مسقط رأسه بمحافظة القليوبية، تمهيدا لدفنه في مقابر العائلة، وسط حالة من الحزن بين أسرته ومحبيه.
رحلة امتدت لسنوات
وقدم محمد عبد الرحمن إمام الذي تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، خلال مشواره مجموعة من الأعمال المتنوعة في السينما والتلفزيون والمسرح، وشارك في عدد من الأفلام والمسلسلات التي تنوعت بين الدراما والكوميديا، ولكن من أبرز أدواره مشاركته المميزة في فوازير ألف ليلة وليلة مع النجمة شيريهان.
وقد شارك أيضا في: «آخر ليالي الشتاء»، «حب في الزنزانة»، «درب البهلوان»، «دائرة الموت»، «ثعالب أرانب»، «المليونير والصعلوك»، «رجال من مصر» و«علمني الحب».
أعمال مسرحية وتوقف عن الفن
ولم تقتصر مسيرته على السينما والتلفزيون، إذ شارك أيضا في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها «بلال مؤذن الرسول»، «30 يوما في السجن» و«عيال تجنن».
وكانت آخر مشاركاته الفنية من خلال مسلسل «عقدة ماما عزيزة» عام 2007، ليبتعد بعدها عن الساحة الفنية ويختفي عن الأضواء لنحو عقدين.
ورحل محمد عبد الرحمن إمام تاركا وراءه مسيرة فنية امتدت لسنوات، شارك خلالها في أعمال متعددة قبل أن يختار الابتعاد عن الوسط الفني، حتى جاء خبر وفاته مساء الأحد بعد أزمة صحية مفاجئة.