الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ترامب غادر قمة «الناتو» في تركيا سراً بسبب تهديدات إيرانية

3 سيناريوهات أمريكية لردع إيران.. الحصار والقصف والمراقبة

11 أغسطس 2026 23:58 مساء | آخر تحديث: 11 أغسطس 23:59 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ترامب يشير بيده أثناء انتقاله إلى طائرة أخرى في قاعدة أمريكية بإنجلترا، في طريق عودته إلى واشنطن قادماً من قمة الناتو في أنقرة(أب)
ترامب يشير بيده أثناء انتقاله إلى طائرة أخرى في قاعدة أمريكية بإنجلترا، في طريق عودته إلى واشنطن قادماً من قمة الناتو في أنقرة(أب)
icon الخلاصة icon
ترامب غادر قمة الناتو سراً بتركيا لتهديد إيراني؛ واشنطن تدرس 3 خيارات لإيران: المراقبة والضغط الاقتصادي والضرب، ومحادثات سلام تتقدم
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إن إدارته تعمل وفق ثلاثة سيناريوهات مع إيران، هي «مراقبة سوء وضعها، والضغط الاقتصادي، أو ضربها بشدة»، فيما قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى «نوع من الترتيب» بشأن السلام، مشيراً إلى أن تحقيق اتفاق دائم يصب في مصلحة المنطقة بأكملها، في حين أعلنت قطر، الوسيط بين واشنطن وطهران، أمس الثلاثاء، أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في «نقطة مفصلية».
وأشار إلى أنه في مرحلة تفاوض مع الإيرانيين الذين وصفهم بأنهم «يتسمون بقدر كبير من المكر والدهاء».
وأضاف ترامب في تصريحات لقناة «ريل أمريكا فويس»: «الإيرانيون يوافقون على أمر، ثم يخرجون ليصرّحوا لوسائل الإعلام بأنهم لم يفعلوا ذلك».
واعتبر الرئيس الأمريكي أن إيران تمرّ ب«حالة فوضى اقتصادية، ولا تستطيع اقتراض المال»، لافتاً إلى أن التضخم في إيران وصل إلى 300% و«عملتها بلا قيمة تقريباً، ولا تدفع رواتب جنودها»، وفق قوله.
في سياق آخر، دفعت معلومات استخباراتية عن تهديد إيراني وصف بأنه «موثوق» باغتيال الرئيس ترامب، إلى تنفيذ عملية أمنية استثنائية خلال مغادرته تركيا الشهر الماضي، استخدمت فيها الطائرة الرئاسية الأمريكية كطُعم، بينما نقل ترامب سرا على متن طائرة عسكرية أخرى إلى بريطانيا.
وكشفت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس الأول الاثنين، أن ترامب غادر قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت في تركيا مطلع يوليو بطائرة أخرى غير «إير فورس وان» بشكل سري، بسبب تهديدات إيرانية.
وشهدت رحلة عودة ترامب تغييراً في اللحظة الأخيرة، إذ لم يستقل ترامب طائرة «بوينغ 747» التي أقلّته إلى تركيا بسبب مخاوف أمنية أُثيرت حول هذا الطراز الجديد من طائرة «إير فورس وان» التي أهدته إياها قطر.
وذكرت واشنطن بوست نقلاً عن مسؤول أمريكي مطلع على العملية ومواد راجعتها الصحيفة تدعم الرواية، أنه بعد صعود ترامب على متن طائرة (إير فورس وان) القديمة أمام الكاميرات في أنقرة، نقل سراً بواسطة شاحنة تموين بالمطار إلى طائرة أصغر، وهي طائرة من طراز سي-32 إيه تابعة للقوات الجوية. وذكرت الصحيفة أن عملية التمويه هذه جاءت استجابة لتهديد موثوق استهدف ترامب.
ولدى وصوله إلى المملكة المتحدة، التقى فريق البيت الأبيض والصحفيين المرافقين له لإكمال رحلة العودة إلى الولايات المتحدة بالطائرة التي قدمتها قطر.
وذكرت «واشنطن بوست» أن هذه التدابير اتُخذت بسبب تهديدات من إيران التي تشترك في الحدود مع تركيا، ضد الرئيس الأمريكي.
وعلى الرغم من أن ترامب نفى وجود أي خطر في البداية، أشار إلى محاولات اغتيال مزعومة خلال رحلة العودة.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ في بيان أُرسل إلى وكالة الصحافة الفرنسية «هناك العديد من أعداء الولايات المتحدة الذين يضعونها نصب أعينهم، ونحن نستخدم كل الأدوات المتاحة لنا للتصدي لهذه التهديدات».
وإضافة إلى ذلك، كان الصحفيون الموجودون في طائرة «إير فورس وان» تلقوا تعليمات، عادة ما تقتصر على مناطق تشهد حروباً، بإبقاء ستائر النوافذ مغلقة.
ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حتى الآن على طلب للتعليق.
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى «نوع من الترتيب» بشأن السلام، مشيراً إلى أن تحقيق اتفاق دائم يصب في مصلحة المنطقة بأكملها.
وأضاف آصف لوكالة بلومبيرغ: «الأمور تتجه مجدداً لمصلحة ترتيب للسلام، أو اتفاق»، موضحاً أن مؤشرات اليومين أو الأيام الثلاثة الماضية تعكس اقتراب الطرفين من التوافق.
وأكد أن المؤشرات الأخيرة توحي بإمكانية إحراز تقدم دبلوماسي بين واشنطن وطهران.
بدورها، أعلنت قطر، الوسيط بين واشنطن وطهران، أمس الثلاثاء، أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في «نقطة مفصلية».
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي في الدوحة الذي يعقده متحدث الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري.
وقال الأنصاري: «المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان لا تزال جارية، وحالياً في نقطة مفصلية، ونقدر جهود الأشقاء في سلطنة عمان وندعم كل مساعي خفض التصعيد».
وأضاف: «نتابع تقدم المحادثات حالياً بين الطرفين، سلطنة عمان وإيران، لكن موقفنا، كما قلنا، ثابت: الحد الأدنى هو العودة لحرية الملاحة عبر هرمز، وعودة فتحه في أسرع وقت».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة