بدأت جامعة القاهرة في تنفيذ مشروع ترميم برج الساعة والقبة التاريخية، وهما أهم معلمين تاريخيين في مبنى كلية طب قصر العيني، ضمن خطة الاحتفال بـ200 عام على إنشاء الكلية، التي تعد أقدم كلية طب في مصر والعالم العربي.
ويعد برج الساعة والقبة التاريخية، في قصر العيني جزءاً أصيلاً من ذاكرة كلية الطب، حيث تستهدف أعمال الترميم استعادة الحالة الأصلية لبرج الساعة والقبة دون المساس بهويتهما المعمارية أو طابعهما التاريخي.
ويعد برج الساعة والقبة التاريخية، في قصر العيني جزءاً أصيلاً من ذاكرة كلية الطب، حيث تستهدف أعمال الترميم استعادة الحالة الأصلية لبرج الساعة والقبة دون المساس بهويتهما المعمارية أو طابعهما التاريخي.
وأكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن بدء مشروع ترميم برج الساعة والقبة التاريخية يعكس القيمة الرمزية الكبيرة لهذين المعلمين، اللذين يمثلان جزءاً أصيلاً من ذاكرة قصر العيني وتاريخ الطب المصري.
وأشار إلى أن أعمال الترميم لا تستهدف إجراء أي تغيير في الهوية المعمارية أو الطابع التاريخي للمبنى، وإنما استعادت عناصره الأصلية وفق منهج علمي دقيق وتحت إشراف متخصصين في الترميم والحفاظ على التراث.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى الانتهاء من أعمال التسجيل والتوثيق الأثري والمعماري الشامل لجميع عناصر المشروع، بما يضمن توثيق الحالة الأصلية للمبنى، ورصد جميع التدخلات التي طرأت عليه، والحفاظ على عناصره التاريخية طوال مراحل التنفيذ، موضحاً أن المشروع يتم تحت الإشراف العلمي والفني للجنة متخصصة من كلية الآثار بجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محسن صالح، عميد الكلية، وبمشاركة نخبة من أساتذة وخبراء الترميم والتوثيق الأثري.
وقال عميد كلية طب قصر العيني: إن المرحلة الحالية تشمل ترميم الواجهات الرئيسية، وواجهة السويتش، وواجهة المخازن العمومية، وصولاً إلى واجهات القبة التاريخية، بالتوازي مع ترميم وتأهيل المكاتب والممرات وقاعة مجلس الكلية التاريخية ومقار الإدارة التنفيذية.
وأضاف أن الأعمال تتضمن إزالة طبقات الدهانات والإضافات الحديثة، وتنظيف ومعالجة الواجهات باستخدام تقنيات ميكانيكية وكيميائية متخصصة لاستعادة الخامات الأصلية وإبراز التفاصيل المعمارية والزخرفية التاريخية.
وأكد أن برج الساعة يحظى بأعمال ترميم دقيقة تشمل إعادة تشغيل مكوناته الميكانيكية وربطه بمنظومة التوقيت بجامعة القاهرة، إلى جانب ترميم واجهات الساعة الأربع والزخارف النحاسية المحيطة بها، ومعالجة آثار الأكسدة والترسبات.
وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن الأعمال تشمل أيضاً ترميم القبة التاريخية واستعادة عناصرها المعمارية والزخرفية وفق الأصول العلمية المعتمدة، بالإضافة إلى ترميم تمثال رائد الطب المصري الدكتور علي باشا إبراهيم من خلال أعمال تنظيف ميكانيكي وكيميائي لإزالة الدهانات والتدخلات غير الأصلية، بما يحافظ على قيمته التاريخية والرمزية.
مواد متوافقة مع الأصل
وأكد أن أعمال الترميم تشتمل على إجراء تحاليل مخبرية لعينات من الجدران والعناصر الإنشائية لتحديد مكونات الخامات الأصلية المستخدمة عند إنشاء المبنى، بما يضمن استخدام مواد مماثلة ومتوافقة مع الأصل عند معالجة الأجزاء المتضررة.
وأضاف الدكتور حسام صلاح، إن الأعمال تشمل كذلك ترميم قاعة مجلس الكلية التاريخية والمكاتب والممرات والمدخل الرخامي والأرضيات التاريخية، وإعادة تأهيل أرضيات الباركيه والنوافذ والأبواب التاريخية، والتيجان والقواعد النحاسية التي تزين أعمدة المدخل الرئيسي، إلى جانب ترميم الدرج الرخامي التاريخي الذي تعرض لتآكل شديد، من خلال استبدال الأجزاء المتدهورة فقط برخام مطابق للخامة الأصلية، مع الحفاظ الكامل على التصميم والأبعاد والطابع المعماري للمبنى.
كما أشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إلى أن مشروع الترميم يحرص على الالتزام بالطابع الأثري، والتأهيل المعماري لبرج الساعة والقبة التاريخية بكلية طب قصر العيني، في خطوة تمثل الانطلاقة التنفيذية الأولى لمشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بمرور مئتي عام على تأسيس هذا الصرح الطبي العريق.
وأوضح أن المشروع يأتي في إطار رؤية الجامعة لتطوير قصر العيني باعتباره أحد أعرق الصروح الطبية والأكاديمية في مصر والمنطقة، من خلال تنفيذ خطة متكاملة لتحديث البنية التحتية والمنشآت الطبية والتعليمية والبحثية، بالتوازي مع الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية الفريدة التي تميزه.
وأكد رئيس الجامعة أن مشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني يعد أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة، ويستهدف إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية والمنظومة الطبية والتعليمية والبحثية، بما يعزز قدرات المستشفيات الجامعية على تقديم خدمات صحية وعلاجية متطورة، ويرتقي ببيئة التعليم والتدريب الطبي والبحث العلمي.
وأضاف الدكتور حسام صلاح، إن الأعمال تشمل كذلك ترميم قاعة مجلس الكلية التاريخية والمكاتب والممرات والمدخل الرخامي والأرضيات التاريخية، وإعادة تأهيل أرضيات الباركيه والنوافذ والأبواب التاريخية، والتيجان والقواعد النحاسية التي تزين أعمدة المدخل الرئيسي، إلى جانب ترميم الدرج الرخامي التاريخي الذي تعرض لتآكل شديد، من خلال استبدال الأجزاء المتدهورة فقط برخام مطابق للخامة الأصلية، مع الحفاظ الكامل على التصميم والأبعاد والطابع المعماري للمبنى.
كما أشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إلى أن مشروع الترميم يحرص على الالتزام بالطابع الأثري، والتأهيل المعماري لبرج الساعة والقبة التاريخية بكلية طب قصر العيني، في خطوة تمثل الانطلاقة التنفيذية الأولى لمشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بمرور مئتي عام على تأسيس هذا الصرح الطبي العريق.
وأوضح أن المشروع يأتي في إطار رؤية الجامعة لتطوير قصر العيني باعتباره أحد أعرق الصروح الطبية والأكاديمية في مصر والمنطقة، من خلال تنفيذ خطة متكاملة لتحديث البنية التحتية والمنشآت الطبية والتعليمية والبحثية، بالتوازي مع الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية الفريدة التي تميزه.
وأكد رئيس الجامعة أن مشروع التطوير الشامل لمستشفيات قصر العيني يعد أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة، ويستهدف إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية والمنظومة الطبية والتعليمية والبحثية، بما يعزز قدرات المستشفيات الجامعية على تقديم خدمات صحية وعلاجية متطورة، ويرتقي ببيئة التعليم والتدريب الطبي والبحث العلمي.