العلي: تطوير تجارب سياحية جديدة تلبي تطلعات الزوار
فاخوري: الحفاظ على ثقة الأسواق السياحية وتعزيز تنافسية الوجهات
سنجد: تنويع المنتجات السياحية الثقافية والترفيهية والفعاليات في أبوظبي
الشيمي: حوافز وخصومات لاستقطاب الزوار والنزلاء
فاخوري: الحفاظ على ثقة الأسواق السياحية وتعزيز تنافسية الوجهات
سنجد: تنويع المنتجات السياحية الثقافية والترفيهية والفعاليات في أبوظبي
الشيمي: حوافز وخصومات لاستقطاب الزوار والنزلاء
============================
أكد خبراء وعاملون في القطاع السياحي والفندقي أن أبوظبي تشهد حركة سياحية نشطة خلال شهور الصيف، مستفيدة من الأنشطة والفعاليات والمعارض المتنوعة التي تحتضنتها، موضحين أن الفنادق وشركات السياحة قد أعلنت عن برامج وعروض ساهمت بشكل كبير في تنشيط الحركة السياحية، واستقطاب الزوار والضيوف سواء من داخل الدولة أو خارجها.
وذكروا أن أبوظبي تتمتع ببنية تحتية متطورة، ومتاحف ومرافق سياحية حديثة، وفنادق متنوعة، ما مكّنها من أن تكون وجهة جذب مهمة على المستويين الإقليمي والعالمي، موضحين أن أبوظبي تستهدف تنويع المنتج السياحي وتعزيز استدامة القطاع، ما يسهم في نمو الحركة السياحة وتعزيز ثقة المسافرين والزوار في السوق السياحي.
وشددوا على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتعزيز الابتكارات في الخدمات والمنتجات السياحية، الأمر الذي سيكون له أثر كبير في استقطاب وجذب مزيد من السياح والزوار إلى أبوظبي.
وذكروا أن أبوظبي تتمتع ببنية تحتية متطورة، ومتاحف ومرافق سياحية حديثة، وفنادق متنوعة، ما مكّنها من أن تكون وجهة جذب مهمة على المستويين الإقليمي والعالمي، موضحين أن أبوظبي تستهدف تنويع المنتج السياحي وتعزيز استدامة القطاع، ما يسهم في نمو الحركة السياحة وتعزيز ثقة المسافرين والزوار في السوق السياحي.
وشددوا على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتعزيز الابتكارات في الخدمات والمنتجات السياحية، الأمر الذي سيكون له أثر كبير في استقطاب وجذب مزيد من السياح والزوار إلى أبوظبي.
تطور ملحوظ
قال عمر العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة نيرفانا القابضة: «ننظر إلى الجهود والمبادرات التي تقودها القيادة الرشيدة في أبوظبي بإيجابية كبيرة، فهي تعكس رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة والعالم. وقد شهد القطاع خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً نتيجة للاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية السياحية، والتوسع في تطوير الوجهات الثقافية والترفيهية، إلى جانب استضافة وتنظيم فعاليات عالمية تسهم في استقطاب الزوار من مختلف الأسواق».
عمر العلي
وأضاف العلي: «إن الاستراتيجيات الطويلة المدى التي تعمل عليها أبوظبي تعكس توجهاً واضحاً نحو تنويع المنتج السياحي وتعزيز استدامة القطاع، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نمو الحركة السياحية وزيادة ثقة المستثمرين والشركاء في السوق السياحي في الإمارة».
وذكر أن القطاع السياحي في أبوظبي يمتلك مقومات قوية للنمو، إلا أن الحفاظ على هذا الزخم يتطلب مواصلة العمل المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتعزيز الابتكار في المنتجات والخدمات السياحية، مؤكداً أهمية التركيز على تطوير تجارب سياحية جديدة تلبي تطلعات مختلف شرائح الزوار، إضافة إلى تعزيز الحملات الترويجية في الأسواق العالمية الواعدة.
وأوضح العلي أن دعم سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات الكبرى يعتبر من المحركات الرئيسية لنمو القطاع، إلى جانب الاستثمار في الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين تجربة الزائر وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات السياحية.
وأفاد أن استمرار هذا التكامل بين السياسات الحكومية والمبادرات التي يقودها القطاع الخاص من شأنه أن يعزز تنافسية أبوظبي كوجهة سياحية عالمية.
وقال العلي: «نقيّم أداءنا في نيرفانا للسفر والسياحة بإيجابية خلال الفترة الماضية، حيث شهدت أعمالنا نمواً ملحوظاً مدعوماً بالانتعاش المتواصل في قطاع السياحة والسفر في الدولة، وقد حرصنا على توسيع نطاق شراكاتنا مع الفنادق وشركات الطيران والجهات المنظمة للفعاليات، بما يسهم في تعزيز تدفق الزوار إلى أبوظبي وتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات السياح والشركات على حد سواء».
وأضاف: «كما عملنا على تطوير برامج سياحية متنوعة تستهدف الأسواق الإقليمية والدولية، وتنظيم رحلات ومبادرات سياحية تعكس ما تتمتع به أبوظبي من مقومات ثقافية وترفيهية متميزة، وإلى جانب ذلك، ركزنا على دعم قطاع الفعاليات والمؤتمرات من خلال توفير حلول متكاملة للوفود والشركات المشاركة، وهو ما ساهم في دعم الحركة السياحية وتعزيز معدلات الإشغال الفندقي في الإمارة».
وأفاد أن استمرار هذا التكامل بين السياسات الحكومية والمبادرات التي يقودها القطاع الخاص من شأنه أن يعزز تنافسية أبوظبي كوجهة سياحية عالمية.
وقال العلي: «نقيّم أداءنا في نيرفانا للسفر والسياحة بإيجابية خلال الفترة الماضية، حيث شهدت أعمالنا نمواً ملحوظاً مدعوماً بالانتعاش المتواصل في قطاع السياحة والسفر في الدولة، وقد حرصنا على توسيع نطاق شراكاتنا مع الفنادق وشركات الطيران والجهات المنظمة للفعاليات، بما يسهم في تعزيز تدفق الزوار إلى أبوظبي وتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات السياح والشركات على حد سواء».
وأضاف: «كما عملنا على تطوير برامج سياحية متنوعة تستهدف الأسواق الإقليمية والدولية، وتنظيم رحلات ومبادرات سياحية تعكس ما تتمتع به أبوظبي من مقومات ثقافية وترفيهية متميزة، وإلى جانب ذلك، ركزنا على دعم قطاع الفعاليات والمؤتمرات من خلال توفير حلول متكاملة للوفود والشركات المشاركة، وهو ما ساهم في دعم الحركة السياحية وتعزيز معدلات الإشغال الفندقي في الإمارة».
وتابع: «نواصل العمل لموسم الفعاليات من خلال خطة تشغيلية وتسويقية متكاملة تهدف إلى الاستفادة من الحراك السياحي المتزايد الذي تشهده أبوظبي خلال هذه الفترة. ويتركز جانب مهم من جهودنا على تنشيط السياحة الداخلية، من خلال تصميم باقات سياحية مرنة ومتكاملة تشمل الإقامة والتنقل وحضور الفعاليات والأنشطة المختلفة، بما يلبي تطلعات الزوار من داخل الدولة ومن دول المنطقة».
ثقة الأسواق
قال كمال فاخوري الرئيس التنفيذي لمجموعة كريستال الفندقية: «في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وما يرافقها من تأثيرات على حركة السفر، تبرز أهمية الحفاظ على ثقة الأسواق السياحية وتعزيز تنافسية الوجهات، وهو ما تنجح أبوظبي في تحقيقه بفضل نهجها المرن واستراتيجياتها المدروسة».
كمال فاخوري
وأضاف: «تواصل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لعب دور محوري في دعم القطاع، عبر حملات ترويجية موجهة، وتعزيز الشراكات مع شركات الطيران ومنصات السفر، إلى جانب تطوير أجندة فعاليات متنوعة تحافظ على جاذبية الإمارة كوجهة آمنة وغنية بالتجارب».
وتابع: «لتعزيز الأداء الإيجابي، تبرز الحاجة إلى مزيد من المرونة في السياسات التسعيرية، واستهداف أسواق بديلة، وتنشيط السياحة الداخلية، مع التركيز على الابتكار في المنتجات السياحية، وتقديم تجارب متكاملة ترفع الطلب ومعدلات الإشغال».
وذكر فاخوري أن القطاع الفندقي قد أظهر قدرة واضحة على التكيف، من خلال إعادة توجيه الاستراتيجيات البيعية، وتكثيف الحملات الرقمية، وتقديم عروض مرنة، إضافة إلى تعزيز التعاون مع منظمي الفعاليات، ما ساهم في الحفاظ على أداء متوازن.
وقال: « تستعد المنشآت الفندقية عبر طرح باقات ترويجية وتحسين الجاهزية التشغيلية، مع التركيز على استقطاب الفعاليات والاستفادة من المواسم والعطلات لزيادة الطلب».
واختتم بالقول: «في المجمل، يواصل القطاع السياحي في أبوظبي إثبات مرونته، مستنداً إلى رؤية واضحة وتكامل بين مختلف الأطراف، بما يعزز استدامة النمو ومكانة الإمارة عالمياً».
وجهة عالمية
قال وائل سنجد المدير العام لشركة واحة النخيل للسفر: «إن الجهود والمبادرات التي تعلن عنها الجهات المعنية لتنشيط الحركة السياحية في أبوظبي تُعتبر إيجابية ومهمة، لأنها تظهر وجود رؤية واضحة لتطوير هذا القطاع، وتحويل الإمارة إلى وجهة سياحية عالمية، ونلاحظ أن هذه المبادرات لا تقتصر فقط على الترويج، بل تشمل تطوير البنية التحتية، ودعم الاستثمار وتنويع المنتجات السياحية مثل السياحة الثقافية والترفيهية والبيئية».
وائل سنجد
وأضاف سنجد: «هناك عدة أمور يتم التركيز عليها لتحقيق المزيد من الأداء الإيجابي في القطاع، مثل الاستمرار في تطوير التجربة السياحية بشكل متكامل، ليس من ناحية الأماكن فقط بل من ناحية جودة الخدمات، والأسعار، وسهولة التنقل داخل الإمارة، وتنويع المنتجات السياحية الثقافية والترفيهية والفعاليات الموسمية لضمان استمرارية الطلب وعدم الاعتماد على نوع واحد من السياحة».
وتابع: «يعتبر أداء الأعمال في القطاع السياحي إيجابياً بشكل عام، خاصة في ظل التحديات والتغيرات السريعة في السوق، حيث عملنا خلال الفترة الماضية على التركيز على تنويع العروض السياحية وتقديم برامج تناسب مختلف الفئات سواء من حيث الميزانية أو نوع التجربة، وهذا ساهم في جذب شريحة أوسع من العملاء».
وأضاف: «كثفنا جهودنا التسويقية خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال محتوى جذاب وعروض موسمية مرتبطة بالإجازات والمناسبات، ما ساعد في زيادة التفاعل ورفع نسبة الحجوزات الفندقية في الدولة، ونتعامل مع موسم الفعاليات والأنشطة بخطة عمل مركّزة تستفيد من الزخم الكبير في أجندة أبوظبي خلال هذه الفترة، حيث تشهد الإمارة تنوعاً كبيراً في الفعاليات الثقافية والترفيهية والمعارض الدولية مثل المعارض الفنية في المتاحف، والفعاليات الكبرى والمؤتمرات العالمية بالإضافة إلى الفعاليات الجماهيرية والمعارض في مركز أدنيك».
زيادة الدعم
من جانبه، يقول محسن شيمي، المدير الإقليمي للمبيعات في فنادق ماريوت وسانت ريجيس أبوظبي: «تعمل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي على تنشيط وزيادة الدعم للقطاع السياحي والفنادق والطيران، حيث تبث رسائل اطمئنان بأن القطاع السياحي بخير في أبوظبي، ويستقطب الزوار والسياح، كما أنه يتم تنظيم الفعاليات والمؤتمرات التي تستقطب الآلاف من الزوار والمشاركين».
وأضاف الشيمي: «تعمل الفنادق بالوقت الراهن على تقديم حوافز وخصومات كبيرة على الغرف والمطاعم والمرافق لاستقطاب الزوار والنزلاء، ويشهد القطاع الفندقي انتعاشاً ملحوظاً خلال أشهر الصيف».
محسن الشيمي