كشفت بيانات حكومية صدرت الثلاثاء، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية ارتفع إلى 4449 حالة، منها 2061 وفاة.
ويعزى التفشي الحالي، وهو السابع عشر في الكونجو، إلى سلالة «بونديبوجيو» من فيروس الإيبولا التي لا تتوافر لها علاجات أو لقاحات معتمدة. وقالت منظمة الصحة العالمية إن هذا التفشي يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، كما أدى التفشي أيضاً إلى ظهور حالات في أوغندا المجاورة.
وأظهرت دراسة نُشرت الشهر الماضي في دورية «ساينس» أن انتقال العدوى ربما بدأ في يناير/ كانون الثاني أو قبله في إقليم إيتوري، حيث رصد أكثر من 500 حالة مشتبه بها من منتصف يناير/ كانون الثاني إلى 15 مايو/ أيار.
ويؤدي نقص الإمدادات الطبية وانعدام الأمن في المناطق التي يتفشى فيها الفيروس إلى تعقيد جهود تتبع المخالطين وعزل المرضى والحد من انتشار العدوى.