شهدت دول روسيا، غرينلاند، آيسلندا، إسبانيا، والمملكة المتحدة الأربعاء ظاهرة فلكية استثنائية تمثلت في كسوف شمسي كلي ونادر، أدى إلى إغراق نطاقات محددة من القارة الأوروبية في ظلام دامس لدقائق معدودات في وضح النهار.
وقدوانطلقت الظاهرة نحو الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش من أقصى المناطق الشمالية للبر الرئيسي الروسي قرب القطب الشمالي، عبر وكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس»، لتمتد بعد ذلك وتعبر نصف الكرة الأرضية الشمالي والمحيط الأطلسي، شاملة غرينلاند وآيسلندا التي لم تشهد كسوفاً كلياً منذ عام 1433.
وقدوانطلقت الظاهرة نحو الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش من أقصى المناطق الشمالية للبر الرئيسي الروسي قرب القطب الشمالي، عبر وكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس»، لتمتد بعد ذلك وتعبر نصف الكرة الأرضية الشمالي والمحيط الأطلسي، شاملة غرينلاند وآيسلندا التي لم تشهد كسوفاً كلياً منذ عام 1433.
وفي إسبانيا، التي مثلت الوجهة الأفضل والأساسية لمتابعة الكسوف الكلي، عبر الظل البلاد قطرياً من الساحل الأطلسي الشمالي وصولاً إلى البحر المتوسط قبيل الغروب. وفي المقابل، شهدت بقية الدول الأوروبية، بما فيها المملكة المتحدة، إضافة إلى كندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب إفريقيا، كسوفاً جزئياً تراوحت مدته وظروف رؤيته حسب الأحوال الجوية.
وقد أثار هذا الحدث التاريخي «حمّى كسوف» واسعة النطاق بين ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم، مصحوباً بارتفاع كبير في مبيعات النظارات الواقية، وحشود من السياح وهواة الفلك الطامحين لتوثيق اللحظة.
علمياً، شكّل الكسوف فرصة ذهبية للعلماء والباحثين لدراسة الغلاف الجوي للشمس وطبقتها الخارجية، وفهم أسرار الرياح الشمسية والمجال المغناطيسي بدقة أكبر.