كرّمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، ضمن احتفالية الدورة الثالثة والعشرين، ثلاثة فائزين بجائزة الرقم القياسي للساعات التطوعية، تقديراً لجهودهم التطوعية المتميزة، وما حققوه من رصيد تطوعي يعكس حرصهم على خدمة المجتمع، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز ثقافة التطوع المستدام.
وتوزعت الجائزة على ثلاث فئات، شملت الأفراد، والأسر، والفرق التطوعية، بما يعكس تنوع المشاركات التطوعية واتساع نطاقها، ويبرز النماذج التي استطاعت أن تجعل من التطوع ممارسة مستمرة تسهم في خدمة المجتمع.
أسرة سعدي إبراهيم حسن النجار
السيد محمد محسن علي عوضة
وفي فئة الأفراد، فاز محمد محسن علي عوضة، بعد تحقيقه 2596 ساعة تطوعية، عكست حرصه على الاستمرارية في العمل التطوعي والمشاركة الفاعلة في مختلف الفرص والمجالات التطوعية، بما يجسد قيمة المبادرة والعطاء الفردي وأثره في المجتمع.
وفي فئة الأسر، فازت أسرة سعدي إبراهيم حسن النجار، بعد تحقيقها 1700 ساعة تطوعية، تقديراً لمشاركتها الجماعية في الأعمال التطوعية، وما تعكسه تجربتها من أهمية ترسيخ ثقافة التطوع داخل الأسرة، وتشجيع أفرادها على المشاركة في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التعاون والتكافل.
فريق عطاء حمدان التطوعي
أما في فئة الفرق التطوعية، فقد فاز فريق عطاء حمدان التطوعي، محققاً 82,975 ساعة تطوعية، في إنجاز يعكس حجم المشاركة التطوعية التي قدمها الفريق، واستمرارية جهوده في تنفيذ الفرص والمبادرات التطوعية، وتعزيز العمل التطوعي الجماعي والمنظم.
وتجسد جائزة الرقم القياسي للساعات التطوعية حرص جائزة الشارقة للعمل التطوعي على تقدير الجهود التطوعية التي تقوم على الاستمرارية والالتزام، وإبراز النماذج التي استطاعت أن تحول العمل التطوعي إلى ممارسة مستدامة تسهم في خدمة المجتمع.
وتجسد جائزة الرقم القياسي للساعات التطوعية حرص جائزة الشارقة للعمل التطوعي على تقدير الجهود التطوعية التي تقوم على الاستمرارية والالتزام، وإبراز النماذج التي استطاعت أن تحول العمل التطوعي إلى ممارسة مستدامة تسهم في خدمة المجتمع.