اعتقلت القوات الإسرائيلية الأربعاء، الصحفي الفلسطيني المستقل محمد عوض في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفادت زوجته والجيش.
وقالت إيمان شلش: إن الجيش الإسرائيلي داهم منزل العائلة في بلدة بيتونيا غرب رام الله تمام الساعة السادسة من صباح الأربعاء، واعتقل زوجها.
وأضافت، أن الجنود «عصّبوا عينيه وقيدوا يديه واقتادوه» إلى مركبة عسكرية.
ويعمل عوض (38 عاماً) بشكل حر مع عدد من وسائل الإعلام من بينها وكالة فرانس برس، وهو أب لثلاثة أطفال.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إن عوض «يشتبه في تورطه بتنفيذ هجمات إرهابية»، وإنه يعمل لصالح حركة «حماس»، من دون تقديم أدلة أو مزيد من التفاصيل. ونفت زوجته هذا الاتهام.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن «عدد الصحفيين المعتقلين في سجون إسرائيل ارتفع إلى نحو 40 صحفياً وصحفية، بعد اعتقال محمد عوض».
واعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن اعتقال عوض «امتداد لسياسة الاحتلال الممنهجة في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، ومحاولة متواصلة لإسكات صوت الصحافة، وعرقلة نقل الحقيقة وفضح الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني». وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967.
وقالت إيمان شلش: إن الجيش الإسرائيلي داهم منزل العائلة في بلدة بيتونيا غرب رام الله تمام الساعة السادسة من صباح الأربعاء، واعتقل زوجها.
وأضافت، أن الجنود «عصّبوا عينيه وقيدوا يديه واقتادوه» إلى مركبة عسكرية.
ويعمل عوض (38 عاماً) بشكل حر مع عدد من وسائل الإعلام من بينها وكالة فرانس برس، وهو أب لثلاثة أطفال.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إن عوض «يشتبه في تورطه بتنفيذ هجمات إرهابية»، وإنه يعمل لصالح حركة «حماس»، من دون تقديم أدلة أو مزيد من التفاصيل. ونفت زوجته هذا الاتهام.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن «عدد الصحفيين المعتقلين في سجون إسرائيل ارتفع إلى نحو 40 صحفياً وصحفية، بعد اعتقال محمد عوض».
واعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن اعتقال عوض «امتداد لسياسة الاحتلال الممنهجة في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، ومحاولة متواصلة لإسكات صوت الصحافة، وعرقلة نقل الحقيقة وفضح الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني». وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967.