أعلن منظمو مسابقة «يوروفيجن»، الأربعاء، استبعاد أي دولة تشهد نزاعاً مسلحاً من استضافة المسابقة، كما رفعوا الحد الأدنى لسن المتنافسين.
ورغم أنهم لم يذكروا اسم أي دولة، فإن إسرائيل كانت قريبة من الفوز في المسابقة عامَي 2025 و2026، لكنها حلّت ثانية في المرتين. وبموجب القواعد القديمة، تستضيف الدولة الفائزة مسابقة العام التالي.
وأوضح المنظمون في بيان أنه بموجب القواعد الجديدة ستفقد الدولة الفائزة «تلقائياً أهليتها لاستضافة المسابقة إذا كان هناك نزاع مسلح أو وضع جيوسياسي حساس أو أي ظرف آخر يؤثر بشكل جوهري في أمن الدولة أو سلامتها أو استقرارها، أو أمن المنطقة المجاورة لها مباشرة».
وفي سابقة، قاطعت خمس دول هي إسبانيا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا وأيسلندا مسابقة عام 2026 التي نُظّمت في فيينا؛ احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، قائلة إنها لا تستطيع المشاركة إلى جانبها بسبب حربها في غزة.
وقال مارتن غرين، مدير مسابقة «يوروفيجن»، إن التغييرات استندت إلى آراء دول أعضاء وملاحظاتها، مشيراً إلى أن الهدف منها «منح جميع الأطراف المعنية مقداراً أكبر من الوضوح، وحماية الفنانين، وضمان استمرار المسابقة في توفير بيئة آمنة ومُرحِّبة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الروح والنزاهة اللتين تضفيان طابعاً خاصاً ومميزاً على يوروفيجن».
كما أعلن المنظمون أنه يجب ألا تقل أعمار المتسابقين عن 18 عاماً، بعدما كان الحد الأدنى 16 عاماً.
وبحسب سجلات مسابقة «يوروفيجن»، كانت أصغر فائزة في المسابقة ساندرا كيم من بلجيكا التي فازت عام 1986 وهي في الثالثة عشرة.
ومسابقة «يوروفيجن» هي إنتاج مشترك لهيئات البث العام الأعضاء في اتحاد البث الأوروبي. وبما أن الاتحاد يضم أعضاء من خارج أوروبا، فإن المسابقة لا تقتصر على الدول الأوروبية.
وأفاد اتحاد البث الأوروبي بأنه قد يطلب إجراء تقييم أمني مستقل قبل البت في ما إذا كانت الدولة الفائزة قادرة على استضافة الحدث بشكل آمن. وإذا تبيّن أن الدولة الفائزة غير قادرة على استضافة المسابقة، فسيعين اتحاد البث الأوروبي دولة أخرى للقيام بذلك.
وبموجب القواعد الجديدة، تنظم تلك الدولة المسابقة «بصفتها المستقلة»، و«لن تكون ملزمة بإقامة الحدث نيابة عن عضو آخر».
ورغم أنهم لم يذكروا اسم أي دولة، فإن إسرائيل كانت قريبة من الفوز في المسابقة عامَي 2025 و2026، لكنها حلّت ثانية في المرتين. وبموجب القواعد القديمة، تستضيف الدولة الفائزة مسابقة العام التالي.
وأوضح المنظمون في بيان أنه بموجب القواعد الجديدة ستفقد الدولة الفائزة «تلقائياً أهليتها لاستضافة المسابقة إذا كان هناك نزاع مسلح أو وضع جيوسياسي حساس أو أي ظرف آخر يؤثر بشكل جوهري في أمن الدولة أو سلامتها أو استقرارها، أو أمن المنطقة المجاورة لها مباشرة».
وفي سابقة، قاطعت خمس دول هي إسبانيا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا وأيسلندا مسابقة عام 2026 التي نُظّمت في فيينا؛ احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، قائلة إنها لا تستطيع المشاركة إلى جانبها بسبب حربها في غزة.
وقال مارتن غرين، مدير مسابقة «يوروفيجن»، إن التغييرات استندت إلى آراء دول أعضاء وملاحظاتها، مشيراً إلى أن الهدف منها «منح جميع الأطراف المعنية مقداراً أكبر من الوضوح، وحماية الفنانين، وضمان استمرار المسابقة في توفير بيئة آمنة ومُرحِّبة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الروح والنزاهة اللتين تضفيان طابعاً خاصاً ومميزاً على يوروفيجن».
كما أعلن المنظمون أنه يجب ألا تقل أعمار المتسابقين عن 18 عاماً، بعدما كان الحد الأدنى 16 عاماً.
وبحسب سجلات مسابقة «يوروفيجن»، كانت أصغر فائزة في المسابقة ساندرا كيم من بلجيكا التي فازت عام 1986 وهي في الثالثة عشرة.
ومسابقة «يوروفيجن» هي إنتاج مشترك لهيئات البث العام الأعضاء في اتحاد البث الأوروبي. وبما أن الاتحاد يضم أعضاء من خارج أوروبا، فإن المسابقة لا تقتصر على الدول الأوروبية.
وأفاد اتحاد البث الأوروبي بأنه قد يطلب إجراء تقييم أمني مستقل قبل البت في ما إذا كانت الدولة الفائزة قادرة على استضافة الحدث بشكل آمن. وإذا تبيّن أن الدولة الفائزة غير قادرة على استضافة المسابقة، فسيعين اتحاد البث الأوروبي دولة أخرى للقيام بذلك.
وبموجب القواعد الجديدة، تنظم تلك الدولة المسابقة «بصفتها المستقلة»، و«لن تكون ملزمة بإقامة الحدث نيابة عن عضو آخر».