أعلنت دار الكتب والوثائق القومية في مصر، إطلاق معرض «مقياس النيل في عيون الرحالة والأوربيين»، تزامناً مع احتفالات مصر بيوم وفاء النيل الذي يصادف 15 أغسطس من كل عام.
يضم المعرض تشكيلة فريدة ومتميزة من الصور واللوحات النادرة، التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي، والتي تسجل اهتمام الرحالة والفنانين والمهندسين الأوروبيين بمقياس النيل بالروضة، باعتباره أحد أهم المعالم الهندسية والمعمارية التي ارتبطت بشريان الحياة في مصر عبر العصور.
ويقدم المعرض رؤية بصرية ونقدية ذكية، تقارن بين دقة الرسوم الهندسية والمعمارية الواردة في «كتاب وصف مصر»، وبين اللوحات الانطباعية والفنية التي أبدعها الرحالة الأوروبيون.
وتكشف هذه المقارنة أنه على الرغم من الجماليات الفنية واللمسات الإبداعية العالية في لوحات الرحالة، إلا أنها أغفلت بعض التفاصيل المعمارية الواقعية والدقيقة للمقياس، في حين نجحت الرسوم الهندسية في توثيق الأبعاد الفنية والهندسية بدقة متناهية.
وقالت الدكتورة رشدية ربيع، رئيس الإدارة المركزية لدار الوثائق القومية، إن تنظيم هذا المعرض يكشف عن الكنوز الفنية التي تزخر بها دار الوثائق القومية، ويسلط الضوء على مكانة نهر النيل العظيم في الوجدان الإنساني وفي مدونات التراث العالمي عبر القرون.