تواصل مجموعة «هيمالايا ويلنس»، الرائدة عالمياً في مجالات الرعاية الصحية العشبية والعناية الشخصية، قيادة مسيرة نمو إقليمي متسارع عبر ابتكارات استراتيجية جرى تطويرها من خلال المنظومة العالمية المتكاملة للأبحاث والتطوير الخاصة بها، والتي تضم مركزها العالمي للأبحاث الواقع في مجمع دبي للعلوم، وتضع المجموعة نصب أعينها تحقيق نمو مستدام مزدوج الرقم لقطاع منتجات العناية الشخصية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
دبي.. منصة عالمية
استناداً إلى إرث عريق يمتد لنحو 96 عاماً، جاء قرار «هيمالايا» بتأسيس مركز أبحاثها العالمي في دبي على مساحة 55 ألف قدم مربعة، مدفوعاً بالبيئة الاستثمارية الجاذبة للمدينة ومكانتها المتميزة كـبوابة رئيسية إلى العالم. ويدعم هذا الاستثمار بشكل مباشر الأهداف الوطنية لرؤية «نحن الإمارات 2031»؛ حيث يضم المركز فريقاً متنوعاً يجمع أكثر من 50 عالماً وباحثاً ينتمون إلى 12 جنسية مختلفة، بما يسهم مباشرة في دعم رؤية دبي كمركز عالمي للابتكار. ويشكل مركز دبي للأبحاث والتطوير جزءاً أصيلاً من المنظومة البحثية العالمية المتكاملة للشركة، والتي يقع مقرها الرئيسي ومركزها المرجعي في الهند.
رسالتنا النبيلة
وقال كونال ساغال، الرئيس التنفيذي لشؤون النمو بمجموعة «هيمالايا ويلنس»: «تُعد بيئة الأعمال الديناميكية في دبي، المنصة الأمثل لمواصلة توسعنا العالمي وتحقيق رسالتنا النبيلة بنشر العافية في كل بيت. لقد اخترنا موقع مركز أبحاثنا بعناية استراتيجية تتيح لنا التفاعل المباشر مع المستهلكين في المنطقة، والفهم العميق للتحديات التي تواجههم، للعمل مع منظومتنا العالمية المتكاملة للأبحاث والتطوير على ابتكار وتكييف منتجات تلبي المتطلبات الإقليمية بدقة».
وتتوقع «هيمالايا» أن تسهم الابتكارات المسجلة عبر منظومتها العالمية المتكاملة للأبحاث والتطوير، والمصممة بدعم من الإمكانيات الإقليمية لمركز دبي في دفع عجلة نمو قطاع المنتجات الاستهلاكية للمجموعة عبر أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا.
تقنيات ذكية
وللحفاظ على هذه الميزة التنافسية، يدمج المركز أحدث التقنيات العلمية المتطورة، إذ يضم مركز تجربة المستهلك المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذي يستخدم تحليلات الفيديو لرصد آراء وانطباعات المستهلكين فورياً، إلى جانب تقنية مطيافية رامان (Raman Spectroscopy) المتقدمة لمراقبة مدى اختراق المكونات لطبقات البشرة في الأنسجة الحية. وتُستخدم أدوات التقييم المتقدمة لفحص كفاءة المنتجات في ظروف واقعية محاكية للبيئة المحلية وعلى مختلف أنواع البشرة ودرجاتها وأصولها العرقية المتنوعة، ما يدعم تطوير وتكييف مستحضرات تتلاءم تماماً مع مناخ دبي وتناسب كافة أنواع البشرة.
ومن خلال التركيز على التحديات الجلدية الإقليمية الشائعة، مثل حب الشباب والبثور التي تؤرق أكثر من 65% من السكان في المنطقة تسهم هذه المنهجية المتكاملة، التي تجمع بين الرؤى التحليلية للمستهلك المحلي والإمكانيات البحثية الواسعة لـ«هيمالايا»، في تعزيز قدرة الشركة على تلبية احتياجات المستهلك بدقة متناهية. وقد نجح غسول الوجه بالنيم المنقي من العلامة التجارية في ترسيخ موقع الصدارة والمركز الأول في سوق دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً ثقة المستهلكين العالية فيه كأفضل غسول لمكافحة البثور في الأسواق.
المكونات العشبية
وقال جان فرانسوا بوراكيا، الرئيس التنفيذي لقطاع الأبحاث والتطوير: تتمحور فلسفتنا جوهرياً حول دراسة المكونات العشبية الموثوقة، ودمجها بالمركبات النشطة للعلوم الحديثة. ولعل أحدث مثال على ذلك هو إطلاق «سيروم النيم المنقي»، المبتكر من 5 أجزاء من نبات النيم، وحمض الساليسليك الطبيعي، ومستخلص «سيكا»، والذي أثبتت الفحوص السريرية فاعليته الملموسة في تقليل البثور وآثارها، كما نطبق معايير توثيق صارمة، تشمل تطوير واستخدام تقنية الترميز الشريطي للحمض النووي لأكثر من 50 عشبة، للتحقق من هوية النباتات على المستوى الجزيئي وضمان أعلى درجات الأمان والاتساق.