أبوظبي: ميثا الانسي
كشف المركز الوطني للتأهيل عن أن الوقاية من خطر المخدرات تبدأ من البيت قبل ظهور المشكلة، من خلال بناء علاقة قائمة على الحوار اليومي والثقة والأمان والاحتواء، مشيراً إلى أن الأبناء لا يحتاجون إلى الرقابة فقط، بل إلى أسرة قريبة منهم تفهمهم وتساندهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وأماناً.
وأوضح المركز أن الحوار والثقة والاحتواء العاطفي تمنح الأبناء القوة لاتخاذ قرارات صحيحة ومواجهة التحديات بثقة ووعي، مؤكداً أهمية جعل المنزل بيئة داعمة وآمنة، باعتبار أن الوقاية تبدأ من الأسرة، وأن الأسرة الواعية والمتماسكة تمثل خط الدفاع الأول.
وأكد أهمية الاستماع إلى الأبناء باهتمام، وتخصيص وقت للحوار معهم، وملاحظة التغيرات السلوكية مبكراً، إلى جانب تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وأن يكون الوالدان مصدر أمان ودعم دائم لهم، لافتاً إلى أن الاحتواء الأسري يصنع فرقاً في حماية الأبناء وبناء بيئة أكثر أماناً.
وأشار إلى أن الكثير من الأهالي يعتقدون أن خطر المخدرات بعيد عن بيوتهم، إلا أن الوقاية تبدأ من أقرب مكان وهو البيت، من خلال الحوار اليومي مع الأبناء والاستماع إليهم وملاحظة أي تغير بسيط في سلوكهم، مؤكداً أن هذه الخطوات تسهم في الحماية قبل الوصول إلى مرحلة العلاج، وبناء أسرة متماسكة ومجتمع أكثر وعياً وأماناً.