أعلنت السلطات الأوكرانية، الخميس، أن روسيا شنت غارة جوية خلال الليل على أكبر ميناء لشحن الحبوب في أوكرانيا على نهر الدانوب، ما تسبب في أضرار وحرائق، في أعقاب تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال فيها: إن بلاده بحاجة إلى مزيد من صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية لتجاوز فصل الشتاء.
ويُعد ميناء إزمايل، قرب الحدود الرومانية في منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، مركزاً رئيسياً لتصدير الحبوب والسلع. وأفادت إدارة الميناء عبر تطبيق تيليجرام، بأن الغارات الجوية ألحقت أضراراً ببنيته التحتية، وأدت إلى انقطاع الكهرباء في جنوب شرق المدينة.
ووقع الهجوم بعد يوم من قصف أوكرانيا لمدينة نوفوروسيسك، وهي مركز رئيسي لشحن الحبوب في الجزء الروسي من البحر الأسود.
وفي واقعة منفصلة، قال أولكسندر بيرتسوفسكي، الرئيس التنفيذي للسكك الحديدية الأوكرانية، في منشور على فيسبوك، إن طائرة مسيرة روسية ضربت قطار ركاب في منطقة أوديسا، ما أسفر عن مقتل السائق، ومساعده.
والأربعاء، صرّح زيلينسكي لشبكة «سي إن إن»، بأن بلاده تحتاج إلى 5% على الأقل، من مخزون الولايات المتحدة الحالي، من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية للتصدي للهجمات الروسية المتزايدة بالصواريخ الباليستية.
وتسعى كييف للحصول على مزيد من صواريخ «باك-3»، وهي أحدث طراز من صواريخ «باتريوت» القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.
وتراجعت إمدادات صواريخ «باتريوت» إلى أوكرانيا مع تحويل مسار الشحنات بسبب الحرب مع إيران.