أثار موظف تقني هندي جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قال إن وظيفته الجديدة التي حصل عليها باعتبارها فرصة في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات تحولت إلى تدريب روبوتات على تنفيذ أعمال منزلية باستخدام سماعة واقع افتراضي.
وأوضح الموظف، الذي تخرج عام 2026 وانتقل من حيدر آباد إلى بنغالورو بعد حصوله على أول وظيفة، أنه اكتشف عقب انضمامه إلى الشركة أن طبيعة العمل تختلف بشكل كبير عن الوصف الذي قُدم له أثناء التوظيف.
وقال إن عمله يتطلب ارتداء سماعة الواقع الافتراضي لساعات طويلة، وتنفيذ مهام يدوية أمام الروبوتات، بهدف تدريبها على أعمال مثل تنظيف الخزائن وترتيب الرفوف.
وأضاف أن الوظيفة لم تكن كما توقع، مؤكداً أنه كان ينتظر العمل في البرمجيات أو الذكاء الاصطناعي أو تحليل البيانات، وليس أداء مهام منزلية عبر الواقع الافتراضي، معتبراً أن المسار الحالي لا يوفر له التطور التقني الذي يبحث عنه.
وتفاقمت مخاوف الموظف بسبب صعوبة ترك العمل والعودة إلى منزله من دون وظيفة بديلة، بعدما أخبر والداه الأقارب والأصدقاء بأنه حصل على وظيفة في بنغالورو.
وقال إنه يحاول حالياً البحث عن فرصة أخرى، بينما طلب من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المساعدة في إيجاد مسار مهني يتوافق مع مؤهلاته. وتفاعل مستخدمون مع قصته بتعاطف، ونصحوه بتحديث سيرته الذاتية والاستعداد لمقابلات العمل، خصوصاً في مجالات هياكل البيانات والخوارزميات وتصميم الأنظمة.
في المقابل، رأى آخرون أن تدريب الروبوتات عبر جمع البيانات وتصنيفها قد يمثل خبرة عملية مفيدة، إذا تمكن من فهم التقنية والعمليات المرتبطة بها وتحويل هذه الخبرة لاحقاً إلى نقطة قوة في مسيرته المهنية.
وأوضح الموظف، الذي تخرج عام 2026 وانتقل من حيدر آباد إلى بنغالورو بعد حصوله على أول وظيفة، أنه اكتشف عقب انضمامه إلى الشركة أن طبيعة العمل تختلف بشكل كبير عن الوصف الذي قُدم له أثناء التوظيف.
وقال إن عمله يتطلب ارتداء سماعة الواقع الافتراضي لساعات طويلة، وتنفيذ مهام يدوية أمام الروبوتات، بهدف تدريبها على أعمال مثل تنظيف الخزائن وترتيب الرفوف.
وأضاف أن الوظيفة لم تكن كما توقع، مؤكداً أنه كان ينتظر العمل في البرمجيات أو الذكاء الاصطناعي أو تحليل البيانات، وليس أداء مهام منزلية عبر الواقع الافتراضي، معتبراً أن المسار الحالي لا يوفر له التطور التقني الذي يبحث عنه.
وتفاقمت مخاوف الموظف بسبب صعوبة ترك العمل والعودة إلى منزله من دون وظيفة بديلة، بعدما أخبر والداه الأقارب والأصدقاء بأنه حصل على وظيفة في بنغالورو.
وقال إنه يحاول حالياً البحث عن فرصة أخرى، بينما طلب من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المساعدة في إيجاد مسار مهني يتوافق مع مؤهلاته. وتفاعل مستخدمون مع قصته بتعاطف، ونصحوه بتحديث سيرته الذاتية والاستعداد لمقابلات العمل، خصوصاً في مجالات هياكل البيانات والخوارزميات وتصميم الأنظمة.
في المقابل، رأى آخرون أن تدريب الروبوتات عبر جمع البيانات وتصنيفها قد يمثل خبرة عملية مفيدة، إذا تمكن من فهم التقنية والعمليات المرتبطة بها وتحويل هذه الخبرة لاحقاً إلى نقطة قوة في مسيرته المهنية.