- قوة الائتمان وروابط حكومية تدعم التصنيف
- رفع الطاقة التشغيلية 12% بالربع الثاني
- استهداف 200 طائرة بحلول 2030
- 13 % نمواً مستهدفاً بالطاقة الاستيعابية
أكدت وكالة «فيتش» التصنيف الائتماني طويل الأجل لشركة «الاتحاد للطيران» عند درجة AA-، مع نظرة مستقبلية مستقرة، في تقييم يعكس قوة الملف الائتماني المستقل للشركة وقوة روابطها بحكومة أبوظبي، مع استمرار الناقل الوطني في تنفيذ خطته الاستراتيجية للنمو حتى عام 2030.
وأبقت « فيتش» على تقييمها للملف الائتماني المستقل للاتحاد للطيران دون تغيير، كما صنفت احتمالية حصول الشركة على دعم حكومي بأنها قوية، فيما جاء تصنيفها أقل بدرجة واحدة فقط من تصنيف أبوظبي البالغ AA، مع نظرة مستقرة.
وأشارت الوكالة إلى أن تخفيف قيود المجال الجوي بعد اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران ساهم في تعافٍ سريع في أعداد المسافرين، واستمر التحسن خلال الربع الثاني من 2026، لتصل الطاقة التشغيلية للاتحاد للطيران في نهاية يونيو إلى 12 % أعلى من مستواها قبل عام.
وتتوقع إدارة الشركة أن تكون الطاقة الاستيعابية خلال موسم الصيف أعلى بنحو 10 % إلى 15% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس استمرار زخم التعافي والنمو في عمليات الناقل الوطني.
وأبقت « فيتش» على تقييمها للملف الائتماني المستقل للاتحاد للطيران دون تغيير، كما صنفت احتمالية حصول الشركة على دعم حكومي بأنها قوية، فيما جاء تصنيفها أقل بدرجة واحدة فقط من تصنيف أبوظبي البالغ AA، مع نظرة مستقرة.
وأشارت الوكالة إلى أن تخفيف قيود المجال الجوي بعد اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران ساهم في تعافٍ سريع في أعداد المسافرين، واستمر التحسن خلال الربع الثاني من 2026، لتصل الطاقة التشغيلية للاتحاد للطيران في نهاية يونيو إلى 12 % أعلى من مستواها قبل عام.
وتتوقع إدارة الشركة أن تكون الطاقة الاستيعابية خلال موسم الصيف أعلى بنحو 10 % إلى 15% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس استمرار زخم التعافي والنمو في عمليات الناقل الوطني.
نمو قوي وخطة طموحة حتى 2030
أكدت «فيتش» أن «الاتحاد للطيران» تواصل تنفيذ خطتها الاستراتيجية لعام 2030، مستهدفةً تحقيق نمو سنوي مركب بنسبة 13 % في المقاعد المتاحة لكل كيلومتر حتى نهاية العقد.
توسع الأسطول
وتدعم الخطة توسعاً كبيراً في أسطول الشركة، الذي من المستهدف أن يرتفع إلى 200 طائرة بحلول 2030، مقارنة بـ127 طائرة في نهاية 2025.
ويركز الاستثمار على الطائرات الجديدة وطويلة المدى، بما يدعم توسيع شبكة الوجهات ورفع الكفاءة التشغيلية. كما تعمل الشركة على إدارة التدفقات النقدية من خلال تأجيل بعض مدفوعات ما قبل تسليم الطائرات في 2026، بما يساعد على تنفيذ خطتها والحفاظ على السيولة.
أداء قياسي في 2025
أشادت «فيتش» بالأداء القوي للاتحاد للطيران في 2025، الذي جاء أفضل من توقعاتها، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 21 %، بينما قفزت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب بنسبة 37 %.
وعزت الوكالة الأداء إلى النمو القوي في أعداد المسافرين، وارتفاع إيرادات الشحن، وتحسن معدلات إشغال المقاعد والعائدات.
وأظهرت بيانات أن الاتحاد للطيران كانت تمتلك، في نهاية يونيو 2026، نحو 3.3 مليار درهم من النقد المتاح، إلى جانب تسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 7.3 مليار درهم.
كما تستفيد سيولة الشركة من اتفاقية تجميع نقدي مع المساهم بقيمة 3.2 مليار درهم متاحة عند الطلب.
وتدعم الوضع المالي أيضاً أصول غير مرهونة تمثل نحو 66 % من قيمة أسطول الشركة، فيما تتوقع «فيتش» تمويل توسع الأسطول من مزيج من التدفقات النقدية التشغيلية وعقود التأجير. (وكالات)
وعزت الوكالة الأداء إلى النمو القوي في أعداد المسافرين، وارتفاع إيرادات الشحن، وتحسن معدلات إشغال المقاعد والعائدات.
وأظهرت بيانات أن الاتحاد للطيران كانت تمتلك، في نهاية يونيو 2026، نحو 3.3 مليار درهم من النقد المتاح، إلى جانب تسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 7.3 مليار درهم.
كما تستفيد سيولة الشركة من اتفاقية تجميع نقدي مع المساهم بقيمة 3.2 مليار درهم متاحة عند الطلب.
وتدعم الوضع المالي أيضاً أصول غير مرهونة تمثل نحو 66 % من قيمة أسطول الشركة، فيما تتوقع «فيتش» تمويل توسع الأسطول من مزيج من التدفقات النقدية التشغيلية وعقود التأجير. (وكالات)