- المدرب الكرواتي يبدأ مهمته مع «الأبيض» من ملعبي النصر والوحدة
=======================
بدأ المدير الفني الجديد لمنتخب الإمارات الوطني لكرة القدم، الكرواتي زلاتكو داليتش، مشواره الرسمي مع «الأبيض» بالحضور في ملاعب دورينا، بعد الوجود، الجمعة، في مدرجات ملعب آل مكتوم، لمتابعة لقاء النصر مع كلباء، وملعب آل نهيان لمتابعة الوحدة وعجمان.
لم يكن حضور المدرب السريع في الملاعب، سوى تأكيد على أن المهمة بدأت، وأن الراحة ليست في قاموس المدرب القادم من تجربة تاريخية مع منتخب بلاده في 3 نهائيات عالمية على التوالي.
بعد 10 سنوات من الغياب، عن ملاعبنا، عاد زلاتكو، لكن ب«هيبة الكبار»، وبسيرة ذاتية لم تعد نفسها التي كان عليها مدرباً مع العين. عاد زلاتكو، ليؤكد أنه حضر لتولي مهمة قيادة مشروع جديد لكرة الإمارات.
بدأ المدير الفني الجديد لمنتخب الإمارات الوطني لكرة القدم، الكرواتي زلاتكو داليتش، مشواره الرسمي مع «الأبيض» بالحضور في ملاعب دورينا، بعد الوجود، الجمعة، في مدرجات ملعب آل مكتوم، لمتابعة لقاء النصر مع كلباء، وملعب آل نهيان لمتابعة الوحدة وعجمان.
لم يكن حضور المدرب السريع في الملاعب، سوى تأكيد على أن المهمة بدأت، وأن الراحة ليست في قاموس المدرب القادم من تجربة تاريخية مع منتخب بلاده في 3 نهائيات عالمية على التوالي.
بعد 10 سنوات من الغياب، عن ملاعبنا، عاد زلاتكو، لكن ب«هيبة الكبار»، وبسيرة ذاتية لم تعد نفسها التي كان عليها مدرباً مع العين. عاد زلاتكو، ليؤكد أنه حضر لتولي مهمة قيادة مشروع جديد لكرة الإمارات.
ارتياح كبير
وترك التعاقد مع زلاتكو، الارتياح الكبير في الشارع الرياضي، خاصة مع التصريحات التي خرج بها المدرب الكرواتي في المؤتمر الصحفي، والتي بدا فيها أنه لا يزال هو الرجل نفسه «الطيب والخلوق» الذي ترك العين قبل عقد من الزمن، لكنه عاد أكثر جرأة وخبرة بعد تجربته المثالية مع منتخب بلاده.
وإذا كان الشارع الكروي، قد اجتمع على الاقتناع بأن كوزمين كان الرجل الأنسب حين تولى مهمة تدريب الأبيض، قبل أن تثبت النتائج عكس كل التوقعات، فإن المدرب الكرواتي كذلك لا يختلف عليه اثنان على أنه الخيار الأفضل بل وربما الأمثل لتولي المهمة التي يريدها كل أبناء الوطن من أجل تحقيق حلم الوصول إلى العالمية في 2030.
أما الأسباب التي تجعل زلاتكو هو رجل المرحلة دون منازع، فتتمثل في:
خبرة المدرب الكبيرة في ملاعبنا، والملاعب السعودية، ما يجعل لزلاتكو القدرة والخبرة والحنكة على التعامل مع أجواء وأفكار اللاعب الإماراتي.
خبرة المدرب في الملاعب الآسيوية، وتعزيزها بوجود المستشار الفني الكرواتي برانكو الذي عمل مدرباً للوحدة في دورينا، ودرب منتخبات عمان وإيران والصين.
ويعيد الثنائي الكرواتي زلاتكو وبرانكو ذكريات الثنائي البرازيلي كارلوس ألبرتو وزاغالو التي حققت ثنائيتهما نجاحاً باهراً مع منتخب البرازيل، كما سبق أن تعاقبا على تدريب الإمارات خلال فترة الصعود التاريخي لمونديال 1990.
أما الجانب الأهم، فيتمثل في النجاح الكبير الذي حققه زلاتكو مع منتخب بلاده، بعدما قاده إلى وصافة مونديال 2018 في روسيا، ونيل البرونزية في مونديال قطر 2022، قبل أن يودع مونديال 2026 ب«سيناريو مجنون» بعد الخسارة أمام البرتغال.
ثاني أفضل مدرب؟
ولا شك أن تلك النجاحات، تجعل من زلاتكو (وصيف بطل العالم)، ثاني أفضل مدرب تاريخياً يتولى تدريب منتخب الإمارات، بعد البرازيلي زاغالو (بطل العالم في مونديال 1970)، في وقت نال مواطنه كارلوس ألبرتو (اللقب العالمي مونديال 94)، بعد تجربته مع «الأبيض».
أما قائمة المدربين الأشهر الذين تولوا تدريب الأبيض فتضم:
-المصري محمد صديق شحته: أول مدرب لمنتخب الإمارات.
-البرازيلي زاغالو قاد الإمارات للتأهل لمونديال 1990.
-البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا: قاد الإمارات في مونديال إيطاليا 1990.
-الكرواتي إيفيتش: قاد الإمارات إلى مركز الوصيف في كأس آسيا.
-التشيكي ميلان ماتشالا: قاد الإمارات في بطولة كأس القارات 1997.
الفرنسي برونو ميتسو: قاد الإمارات للفوز بكأس الخليج 2007.
مهدي علي: قاد الإمارات للفوز بلقب كأس «خليجي 21»، ونيل المركز الثالث في نهائيات آسيا 2015
الإيطالي ألبرتو زاكيروني: قاد الإمارات للمركز الثاني في خليجي 23، ونصف نهائي كأس آسيا 2019.
برانكو خلال حضوره مؤتمر المدرب زلاتكو