ارتفعت أسهم التكنولوجيا الآسيوية يوم الجمعة، مقتفيةً أثر المكاسب الواسعة التي حققتها أسهم التكنولوجيا الأمريكية، وذلك في ظل انخفاض أسعار النفط واستقرار معدلات تضخم أسعار المنتجين، مما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
ففي اليابان، ارتفع سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 5.08%، بينما صعد سهم شركة «طوكيو إلكترون» -المصنعة لمعدات الرقائق- بنسبة 2.13%. كما ارتفع سهم «أدفانتست» بنسبة 4.02%، وسهم شركة «كيوكسيا» اليابانية المتخصصة في رقائق الذاكرة بنسبة 3.87%.
وفي كوريا الجنوبية، حقق سهم «إس كيه هاينكس» مكاسب تجاوزت 6%، في حين ارتفع سهم «سامسونج للإلكترونيات» بنسبة 2.05%.
وتشهد أسهم التكنولوجيا تقلبات حادة، حيث يتأرجح سوق كوريا الجنوبية -الذي يهيمن عليه قطاع أشباه الموصلات- بين تسجيل مكاسب قياسية وتكبد خسائر فادحة.
وارتفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني بأكثر من 0.75%، بينما صعد مؤشر «توبيكس» بنسبة 0.23%.
كما تقدم مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.54%، وصعد مؤشر «كوسداك» للشركات الصغيرة بنسبة 1.10%، في حين تراجع مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.63%.
وصرحت أناستاسيا أموروسو، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في مجموعة «بارتنرز جروب»، بأن «السوق يظهر تفاؤلاً مبرراً في الوقت الراهن»، مشيرة إلى قوة أرباح الشركات.
ووفقاً لبيانات «فاكت سيت»، ومع إعلان أكثر من 90% من الشركات المدرجة في مؤشر «إس آند بي 500» عن نتائج الربع الثاني، فإن نمو الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي يسجل نحو 50%.
كما أشارت أموروسو إلى أن قطاع البرمجيات قد «شهد صعوداً وتعافياً... أعتقد أن السوق أدرك أننا ربما لم نأخذ تلك المخاطر في الحسبان بشكل كافٍ عند التسعير». وبالفعل، ارتفع صندوق المؤشرات المتداولة (الذي يحمل الرمز IGV) بنحو 28% خلال الأشهر الستة الماضية، بعد أن كان قد هوى بأكثر من 24% في الربع الأول؛ وقد صعد الصندوق بأكثر من 3% يوم الخميس.
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية
لم تشهد العقود الآجلة للأسهم تغيراً يُذكر ليلة الخميس بعد جلسة سجلت مستويات قياسية، حيث يتجه اثنان من المؤشرات الرئيسية الثلاثة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي.
تداولت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» عند مستويات أعلى بقليل من خط التعادل، وكذلك العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100»، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 4 نقاط فقط.
وكان مؤشر «إس آند بي 500» قد سجل يوم الخميس أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة عند 7,816.70 نقطة، كما أغلق عند مستوى قياسي.
وكان قطاعا التكنولوجيا وخدمات الاتصالات من أبرز الرابحين في المؤشر، حيث ارتفع كل منهما بنحو 1%.
وضعت مكاسب يوم الخميس مؤشري «إس آند بي 500» و«ناسداك» المركب على المسار الصحيح لتحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي.
ومع التوجه نحو جلسة الجمعة، سجل المؤشر الأول ارتفاعاً بنسبة 0.5%، بينما تقدم الثاني بنسبة 0.4%، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.4% منذ بداية الأسبوع.
تراجع أسهم هونغ كونغ واستقرار المؤشر الصيني
شهدت مؤشرات البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ أداءً متبايناً يوم الجمعة، مخالفةً بذلك الاتجاه الصعودي العام في الأسواق الآسيوية الأخرى.
وانخفض مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.93%، في حين استقر مؤشر CSI 300 الصيني دون تغيير يذكر.
وقادت قطاعات الرعاية الصحية والخدمات الأكاديمية التراجع في مؤشر «هانغ سنغ»، حيث انخفضت بنسبة 1.11% و1.06% على التوالي.