أعلن نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي تعاقده رسمياً مع المهاجم المصري الشاب زياد محمد أيوب، لاعب فريق الشباب بالنادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأكد النادي البرتغالي أن زياد أيوب، البالغ من العمر 18 عاماً، سينضم إلى صفوف فريق تحت 23 عاماً، في إطار استراتيجية النادي للاعتماد على المواهب الشابة وتطويرها.
إستريلا دا أمادورا يعلن ضم زياد أيوب
وقال نادي إستريلا دا أمادورا، في بيان رسمي، إنه توصل إلى اتفاق لضم اللاعب المصري الشاب زياد محمد أيوب، على أن يبدأ مشواره مع فريق تحت 23 عاماً.
وأشار النادي إلى أن اللاعب يأتي من صفوف الأهلي، مؤكداً أن التعاقد معه يأتي ضمن توجه النادي البرتغالي نحو اكتشاف وتطوير المواهب الشابة ومنحها فرصة للتطور داخل كرة القدم الأوروبية.
ورحب النادي باللاعب المصري، وتمنى له التوفيق في المرحلة الجديدة من مسيرته، واختتم بيانه بالترحيب به في صفوف الفريق.
هل انتقل زياد أيوب إلى البرتغال على سبيل الإعارة؟
لم يكشف نادي إستريلا دا أمادورا حتى الآن عن التفاصيل المالية للصفقة، كما لم يعلن رسمياً عن مدة التعاقد مع اللاعب.
لكن تقارير أشارت إلى أن انتقال زياد أيوب إلى النادي البرتغالي يأتي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في انتظار الإعلان عن التفاصيل النهائية للاتفاق من جانب الناديين.
من هو زياد أيوب؟
يعد زياد أيوب أحد لاعبي قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، ونجح في لفت الأنظار خلال فترة وجوده مع فرق الشباب بالقلعة الحمراء.
ولم يشارك المهاجم الشاب حتى الآن في أي مباراة رسمية مع الفريق الأول للأهلي، إلا أنه يمتلك تجربة دولية مع منتخبات الناشئين، بعدما شارك في 8 مباريات مع منتخب مصر تحت 17 عاماً.
ويأمل اللاعب استغلال تجربته الجديدة في البرتغال لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك بالكرة الأوروبية، تمهيداً للعودة بشكل أقوى إلى المنافسات أو مواصلة مشواره الاحترافي في أوروبا.
الأهلي يواصل تصدير المواهب إلى أوروبا
ويأتي انتقال زياد أيوب في إطار سلسلة من المواهب التي خرجت من قطاع الناشئين بالنادي الأهلي إلى أندية أوروبية خلال الفترة الأخيرة.
وسبق للأهلي الموافقة على انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة الإسباني، بينما انتقل بلال عطية إلى نادي راسينج سانتاندير الإسباني.
وتعكس هذه الصفقات الاهتمام المتزايد بالمواهب الشابة المصرية، خاصة لاعبي قطاع الناشئين بالأهلي، مع اتجاه عدد من الأندية الأوروبية إلى البحث عن عناصر صغيرة السن يمكن تطويرها والاستفادة منها مستقبلاً.