أفاد مصدر رسمي السبت بأن حريقاً اندلع الخميس في غابات الصنوبر بمنطقة لاند جنوب غرب فرنسا، إثر جفافها جراء موجة الحر، التهم حتى الآن 1580 هكتاراً.
وأوضح محافظ مقاطعة لاند جيل كلافريول للصحفين أن اندلاع النار مجدداً أدى إلى «ازدياد المساحة المحترقة، بحيث بلغت 1580 هكتاراً».
وأضاف «استدعى الأمر عمليات إجلاء إضافية، شارك فيها نحو مئة شخص، ليصل إجمالي عدد المتضررين إلى 650 شخصاً»، مؤكداً أن أي منزل في المنطقة لم يتضرر.
وصرح مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة لاند أرنو فابر «كان الحريق نسبياً تحت السيطرة. لكنه اشتعل مجدداً قرابة الرابعة والنصف صباحاً».
وأضاف «إنها منطقة صعبة المسالك بالنسبة إلى إمكاناتنا، ما استدعى تعبئة جزء كبير من قواتنا».
وتمت الاستعانة بأربع طائرات إطفاء من طراز «كنادير» لتخفيف الضغط عن مروحية «سي إتش-47 دي شينوك» التي أمنتها أستراليا، والقادرة على التزود بنحو ضعف كمية المياه مقارنة بالطائرات المذكورة.
كذلك، يكافح نحو 500 رجل إطفاء حريقاً لم يُعرف سببه بعد في بلدة لوغلون، الواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوب شرق بيسكاروس، حيث اندلع حريق هائل التهم 3700 هكتار في نهاية تموز/ يوليو.
شهدت منطقة لاند التي أعلن فيها تحذير برتقالي، درجات حرارة تجاوزت 40 مئوية الخميس بالقرب من المنطقة المتضررة، مع جفاف طال الغطاء النباتي والغابات منذ أسابيع.
وسجل عام 2026 في فرنسا رقماً قياسياً للمساحات المحترقة خلال 20 عاماً من الرصد عبر الأقمار الاصطناعية، بحسب النظام الأوروبي لمعلومات الحرائق الذي أحصى احتراق نحو 100 ألف هكتار.
وأوضح محافظ مقاطعة لاند جيل كلافريول للصحفين أن اندلاع النار مجدداً أدى إلى «ازدياد المساحة المحترقة، بحيث بلغت 1580 هكتاراً».
وأضاف «استدعى الأمر عمليات إجلاء إضافية، شارك فيها نحو مئة شخص، ليصل إجمالي عدد المتضررين إلى 650 شخصاً»، مؤكداً أن أي منزل في المنطقة لم يتضرر.
وصرح مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة لاند أرنو فابر «كان الحريق نسبياً تحت السيطرة. لكنه اشتعل مجدداً قرابة الرابعة والنصف صباحاً».
وأضاف «إنها منطقة صعبة المسالك بالنسبة إلى إمكاناتنا، ما استدعى تعبئة جزء كبير من قواتنا».
وتمت الاستعانة بأربع طائرات إطفاء من طراز «كنادير» لتخفيف الضغط عن مروحية «سي إتش-47 دي شينوك» التي أمنتها أستراليا، والقادرة على التزود بنحو ضعف كمية المياه مقارنة بالطائرات المذكورة.
كذلك، يكافح نحو 500 رجل إطفاء حريقاً لم يُعرف سببه بعد في بلدة لوغلون، الواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوب شرق بيسكاروس، حيث اندلع حريق هائل التهم 3700 هكتار في نهاية تموز/ يوليو.
شهدت منطقة لاند التي أعلن فيها تحذير برتقالي، درجات حرارة تجاوزت 40 مئوية الخميس بالقرب من المنطقة المتضررة، مع جفاف طال الغطاء النباتي والغابات منذ أسابيع.
وسجل عام 2026 في فرنسا رقماً قياسياً للمساحات المحترقة خلال 20 عاماً من الرصد عبر الأقمار الاصطناعية، بحسب النظام الأوروبي لمعلومات الحرائق الذي أحصى احتراق نحو 100 ألف هكتار.