شاركت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي)، في مؤتمر مسؤولي الهجرة 2026، الذي نظمه المكتب الإقليمي الداعم لعملية بالي (Regional Support Office – RSO) في جمهورية إندونيسيا، في شهر يوليو الماضي.
حيث قدمت نموذجاً حكومياً متقدماً في إدارة المنافذ الذكية، يوظف الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية والتقنيات المتقدمة لتعزيز أمن المنافذ، ورفع كفاءة الإجراءات، والارتقاء بتجربة المسافرين، في إطار تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات في مجالات إدارة الحدود
مثّل إقامة دبي في المؤتمر الرائد هاشم الهاشمي، والنقيب عبدالله الكمالي، العضوان المعتمدان لدى المكتب الإقليمي الداعم لعملية بالي (RSO)، حيث استعرضا أبرز ملامح منظومة المنافذ الذكية التي طورتها الإدارة، وما ترتكز عليه من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر، والتحقق الذكي من وثائق السفر، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتحقيق التوازن بين متطلبات أمن الحدود وانسيابية حركة المسافرين، وفق أفضل الممارسات العالمية.
وتندرج مشاركة إقامة دبي ضمن أعمال «عملية بالي»، إحدى أبرز المنصات الدولية المعنية بتعزيز التعاون في مجالات الهجرة وإدارة الحدود، والتي تأسست عام 2002، وتضم 45 دولة، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية، وتهدف إلى تعزيز التنسيق، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات في مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية، وتهريب المهاجرين، والجرائم ذات الصلة، بما يسهم في تطوير منظومات إدارة حدود أكثر كفاءة ومرونة، واستجابة للمتغيرات العالمية.
وخلال جلسات المؤتمر، ناقش وفد إقامة دبي مع ممثلي سلطات الهجرة والأجهزة الأمنية من الدول المشاركة، عدداً من أفضل الممارسات الدولية في تطوير منظومات إدارة الحدود، وتعزيز تبادل المعلومات والخبرات، وبناء القدرات المؤسسية، وتطوير آليات التعاون في مواجهة التحديات الأمنية ذات الطابع العابر للحدود.