ميك وادج خلال التمرين
رفع البريطاني ميك وادج 88 عاماً وزناً يصل إلى 95 كيلوجراماً، بعدما حوّل حزنه على وفاة زوجته إلى دافع لاستعادة قوته والحفاظ على استقلاله، ليصبح التدريب جزءاً أساسياً من حياته اليومية.
بدأ ميك وادج، من مدينة بيرنلي في لانكشاير البريطانية، ممارسة تمارين القوة بانتظام في مرحلة متأخرة من حياته، بعد وفاة زوجته مارغريت، التي التقاها عندما كان في التاسعة عشرة وتزوجها بعد عامين، وأنجبا طفلين.
وكان فقدان زوجته من أصعب الفترات التي مرّ بها، لكنه قرر ألا يستسلم للعزلة، وبدأ ممارسة التمارين في المنزل بحثاً عن هدف جديد يشغله. في البداية، لم يمتلك معدات رياضية، فاستخدم عصا وزجاجتي حليب مملوءتين بالماء كأوزان بدائية للتدريب في حديقته.
ومع تطور اهتمامه، شجعه حفيده على الحصول على معدات أفضل، بينما بدأ صديق العائلة ومدرب اللياقة روس ستارك بتوجيهه إلى التدريبات المناسبة والآمنة.
وانتقل الرجل المسن لاحقاً إلى التدريب في صالة رياضية متخصصة، حيث واصل تطوير قوته. ويزن الآن نحو 60 كيلوجراماً، لكنه يستطيع رفع 95 كيلوجراماً، كما يقترب من تحقيق هدفه برفع 60 كيلوغراماً في تمرين ضغط الصدر.
ولا يرى ميك في هذه الأرقام وسيلة لاستعراض قوته، بل يعتبر الرياضة طريقاً للحفاظ على قدرته بإدارة حياته بنفسه.
ويقول إن كل وزن يرفعه وكل جلسة تدريب ينهيها تمنحه فرصة للبقاء قوياً بما يكفي لمواصلة الحياة بالطريقة التي يريدها.
بدأ ميك وادج، من مدينة بيرنلي في لانكشاير البريطانية، ممارسة تمارين القوة بانتظام في مرحلة متأخرة من حياته، بعد وفاة زوجته مارغريت، التي التقاها عندما كان في التاسعة عشرة وتزوجها بعد عامين، وأنجبا طفلين.
وكان فقدان زوجته من أصعب الفترات التي مرّ بها، لكنه قرر ألا يستسلم للعزلة، وبدأ ممارسة التمارين في المنزل بحثاً عن هدف جديد يشغله. في البداية، لم يمتلك معدات رياضية، فاستخدم عصا وزجاجتي حليب مملوءتين بالماء كأوزان بدائية للتدريب في حديقته.
ومع تطور اهتمامه، شجعه حفيده على الحصول على معدات أفضل، بينما بدأ صديق العائلة ومدرب اللياقة روس ستارك بتوجيهه إلى التدريبات المناسبة والآمنة.
وانتقل الرجل المسن لاحقاً إلى التدريب في صالة رياضية متخصصة، حيث واصل تطوير قوته. ويزن الآن نحو 60 كيلوجراماً، لكنه يستطيع رفع 95 كيلوجراماً، كما يقترب من تحقيق هدفه برفع 60 كيلوغراماً في تمرين ضغط الصدر.
ولا يرى ميك في هذه الأرقام وسيلة لاستعراض قوته، بل يعتبر الرياضة طريقاً للحفاظ على قدرته بإدارة حياته بنفسه.
ويقول إن كل وزن يرفعه وكل جلسة تدريب ينهيها تمنحه فرصة للبقاء قوياً بما يكفي لمواصلة الحياة بالطريقة التي يريدها.