كشفت هيئة البيئة في أبوظبي عن ميثاق الابتكار الذي تعهدت بالالتزام به تجسيداً لرؤيتها في تعزيز الابتكار والاستدامة، وانطلاقاً من التزامها بدعم توجهات حكومة دولة الإمارات نحو الريادة العالمية في مجالات الاستدامة البينية والتحول الرقمي، واقتصاد المستقبل.
وأكدت في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تتعهد ب 9 التزامات نحو الابتكار وهي: تعزيز بيئة ابتكارية مستدامة عبر تطوير القدرات الداخلية في الابتكار وتوفير الموارد والأدوات اللازمة لدعم الأفكار البيئية الرائدة، دعم البحث والتطوير في مجالات البيئة والاستدامة، تمكين المجتمع من المشاركة في الابتكار البيئي عبر منصات مفتوحة لاستقبال الأفكار الإبداعية، إشراك القطاع الخاص والجهات الأكاديمية في تصميم وتنفيذ مشاريع ابتكارية مشتركة لتعزيز الاستدامة والتكنولوجيا الخضراء، تطوير منظومة لدعم الابتكارات البينية الناشئة من خلال برامج الحاضنات والمسرعات البينية.
وتشمل الالتزامات أيضاً، تشجيع تبني وتوظيف التقنيات والحلول الرقمية لتعزيز الإدارة الذكية للموارد البيئية، تعزيز الشفافية والمساواة في دعم الابتكارات البيئية والتعامل مع جميع الأفكار المطروحة بموضوعية، تعزيز احترام وحماية حقوق الملكية الفكرية للمبتكرين، إشراك الجمهور في تطوير السياسات البيئية عبر أدوات رقمية ومنصات تفاعلية.
ودعت الهيئة المجتمع، والمؤسسات الأكاديمية، ورواد الأعمال، والقطاع الخاص إلى أن يكونوا شركاء في تحقيق الابتكار البيئي من خلال الالتزام ب 5 متطلبات وهي: مشاركة الأفكار والتحديات البيئية التي يمكن معالجتها من خلال الابتكار المستدام والتكنولوجيا الحديثة، تقديم المعلومات والبيانات التي تساعد في تطوير الابتكارات البيئية وتحليل مدى تأثيرها وفاعليتها، المشاركة في ورش العمل الهاكاثونات والمختبرات الابتكارية التي تعقدها الهيئة، المساهمة في تنفيذ الأفكار البيئية الجديدة عبر الشراكات والتمويل والتجارب التطبيقية، المساعدة في نشر وترويج الابتكارات البيئية عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والمؤتمرات البيئية.