الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي يستقبل 3.1 مليون زائر في النصف الأول من 2026

17 أغسطس 2026 17:30 مساء | آخر تحديث: 17 أغسطس 17:53 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي يستقبل 3.1 مليون زائر في النصف الأول من 2026
icon الخلاصة icon
جامع الشيخ زايد بأبوظبي استقبل 3.1 مليون زائر بالنصف الأول 2026، 78% من خارج الدولة، وأطلق أكثر من 10 مبادرات ثقافية وتسامح عالمي
سجل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2026 إقبالاً كبيراً، حيث استقبل 3,127,607 ضيوف، ليواصل الجامع ترسيخ حضوره منارةً عالميةً تجمع بين الرسالة الدينية والثقافية والمجتمعية، وتعكس رؤية دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح والتعايش والانفتاح على العالم، إلى جانب إطلاق أكثر من 10 مبادرات وبرامج نوعية عززت حضوره الثقافي محلياً ودولياً.
وتوزعت أعداد الضيوف بين 1,841,305 مصلين ومفطرين، و1,241,808 ضيوف من مختلف الجنسيات، إضافة إلى 44,494 مستخدماً للممشى الرياضي التابع للمركز، وبلغ عدد المصلين في صلوات الجمع 98,469 مصلياً، و229,139 مصلياً في الصلوات اليومية، و533,687 أدوا الصلوات خلال شهر رمضان وعيد الفطر المباركين، وفي ليلة 27 رمضان، صلى في الجامع 53,902 مصلي، أدى 8,056 مصلياً منهم صلاة التراويح، فيما أحيا 45,846 مصلياً صلاة التهجد في أجواء حفتها السكينة والطمأنينة.
وضمن مشروع «ضيوفنا الصائمون»، عمل المركز بالتعاون مع مؤسسة «إرث زايد الإنساني»، وبالشراكة الاستراتيجية مع «فندق إرث»، على توزيع وجبات الإفطار والسحور، حيث وزع المركز خلال الشهر الفضيل 2,605,810 وجبات إفطار في الجوامع التي يديرها ويشرف عليها، مسجلاً رقماً هو الأعلى في تاريخه من حيث توزيع وجبات الإفطار، وبلغ عدد الوجبات الموزعة في رحاب الجامع 980,010 وجبات، و550,240 وجبة في جامع الشيخ خليفة بن زايد الكبير في العين، و265,560 وجبة في جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، إضافة إلى الوجبات التي وزعت في المواقع الأخرى التابعة للمشروع.
وخلال إجازة عيد الأضحى المبارك، استقبل الجامع 96,565 ضيفاً، بينهم 51,740 مصلياً، منهم 23,641 أدوا صلاة العيد، و43,811 زائراً، و1,014 مستخدماً للممشى الرياضي، فيما بلغ عدد المركبات التي استخدمت مواقف المركز 18,995 مركبة.
وأظهرت الإحصاءات أن 78% من زوار الجامع قدموا من خارج الدولة، بما يعكس الحضور المتنامي للجامع على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
وتصدرت آسيا القارات بنسبة 52%، تلتها أوروبا 31%، ثم أمريكا الشمالية 10%، فيما جاءت إفريقيا وأمريكا الجنوبية بنسبة 3% لكل منهما، وأستراليا 1%.
وعلى مستوى الدول، تصدرت الهند القائمة بنسبة 21%، تلتها الصين 10%، ثم روسيا 8%، والولايات المتحدة الأمريكية 7%، وألمانيا 4%، ثم الفلبين، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وبولندا، وباكستان بنسبة 3% لكل منها.
وقدم مختصو المركز 1,016 جولة ثقافية، تعرف المشاركون خلالها إلى رسالة الجامع القائمة على السلام والتسامح والتواصل الحضاري، كما استقبل المركز 403 حجوزات لوفود رسمية، ضمت رؤساء دول وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والوفود العسكرية والرسمية، بما يعكس المكانة العالمية التي يحظى بها جامع الشيخ زايد الكبير بوصفه وجهة ثقافية وحضارية بارزة.
وفي إطار رسالته الحضارية الرامية إلى نشر المعرفة وتعزيز الحوار الثقافي وترسيخ القيم المجتمعية، أطلق المركز خلال النصف الأول من عام 2026 أكثر من 10 مبادرات وبرامج وفعاليات نوعية، استهدفت مختلف فئات المجتمع، وأسهمت في تعزيز حضوره محلياً وعالمياً، وإثراء تجربة ضيوفه، وتقديم محتوى ثقافي ومعرفي مبتكر يجمع بين الأصالة والابتكار.
وشملت هذه المبادرات تنظيم معرض «المخطوطات.. هوية وتنمية مستدامة» بالتعاون مع جامعة الإمارات، الذي أبرز القيمة العلمية والحضارية للمخطوطات ودورها في حفظ التراث الإنساني، إلى جانب مشاركة المركز في منتدى قازان 2026، حيث استعرض تجربة دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري، وقدم أبرز مبادراته الثقافية والمعرفية أمام جمهور عالمي.
كما عزز المركز برامجه الهادفة إلى نشر المعرفة، من خلال تنظيم الموسم السادس من برنامج «جسور» خلال شهر رمضان، والذي استضاف ضيوفاً من ثقافات متعددة، وأتاح لهم فرصة خوض تجربة رمضانية متكاملة في رحاب الجامع والتعرف إلى قيم التسامح والتعايش في دولة الإمارات.
كما أطلق المواسم الجديدة من مسابقة «ضي» للتصوير الضوئي، التي تأتي امتداداً فنياً لجائزة «فضاءات من نور للتصوير الضوئي»، تأكيداً على دور الصورة كلغة عالمية للتواصل الحضاري.
وفي إطار جهوده لصون الموروث الثقافي الإنساني وإبراز الدور الحضاري للحضارة الإسلامية، أطلق المركز مبادرة «إسهامات العلماء المسلمين»، الهادفة إلى تسليط الضوء على الإسهامات العلمية الرائدة للعلماء المسلمين عبر العصور، ودورهم في تأسيس العديد من العلوم الحديثة وإثراء مسيرة التقدم الإنساني.
وأنتج المركز ثلاث حلقات جديدة من سلسلة «إسهامات علماء المسلمين» التي تستعرض إنجازات نخبة من العلماء المسلمين وإسهاماتهم في مختلف مجالات المعرفة والعلوم، إلى جانب إطلاق حساب «أفنان» على منصات التواصل الاجتماعي كمنصة متخصصة لنشر الأدعية وتلاوات أئمة الجامع.
ونفذ المركز عدداً من البرامج والمبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر، دعماً للقيم المجتمعية والأسرية، تزامناً مع «عام الأسرة».
وأثرى متحف «نور وسلام» وتجربة «ضياء التفاعلية–عالم من نور» تجربة ضيوف الجامع، حيث دشن المركز عرضاً جديداً لمجموعة مختارة من مقتنيات المتحف ضمن خطة دورية لصون التراث الإسلامي وتعزيز الاستدامة الثقافية، فيما تقدم تجربة «ضياء» رحلة حسية غامرة تعتمد تقنيات العرض بزاوية 360 درجة والمؤثرات الضوئية والصوتية والحسية، لتأخذ الضيوف في رحلة تبدأ من فضاء الكون وصولاً إلى أرض الإمارات العربية المتحدة وإرثها الحضاري والإنساني.
جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي يستقبل 3.1 مليون زائر في النصف الأول من 2026

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة