دخل نادي برشلونة أسبوعاً حاسماً في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما اقترب من إتمام صفقتي البرتغالي جواو كانسيلو والإسباني رودري، في الوقت الذي منح فيه المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز فرصة أخيرة لحسم موقفه قبل التحول إلى خيارات بديلة لتعزيز خط الهجوم.
وعمل مسؤولو برشلونة خلال الأيام الماضية على إنهاء ملامح قائمة الفريق للموسم المقبل، بعدما توصلوا إلى اتفاقات مهمة في ملف التعاقدات، بالتزامن مع رحيل بعض اللاعبين الشباب وكذلك الحصول على 50 مليون يورو من بيع فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، فيما بات انضمام رودري وكانسيلو قريباً من الإعلان الرسمي.
جوليان ألفاريز.. العد العكسي قبل فشل الصفقة
بدأت إدارة النادي الكتالوني في ترقب موقف ألفاريز خلال الأيام المقبلة، بعدما أصبح ملف انتقاله من أتلتيكو مدريد القضية الأبرز في سوق برشلونة.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أن إدارة النادي تنتظر موقف اللاعب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه أو تفعيل خطة بديلة.
اجتماع مرتقب مع إدارة أتلتيكو مدريد
أشارت الصحيفة إلى رغبة ألفاريز في عقد اجتماع مع مسؤولي أتلتيكو مدريد لحل الأزمة وفتح الباب أمام مفاوضات انتقاله إلى برشلونة، إذ يؤمن اللاعب أن هناك وعداً سابقاً بالسماح برحيله هذا الصيف إذا رغب في خوض تجربة جديدة.
وبنى المهاجم الأرجنتيني موقفه على تنفيذ هذا الوعد، بما يسمح ببدء مفاوضات مباشرة بين الناديين، لكن أتلتيكو مدريد لم يُبدِ حتى الآن استعداداً للتخلي عن أحد أبرز لاعبيه بسهولة، بينما نفد صبر مسؤولي برشلونة، الذين قرروا حسم ملف ألفاريز خلال هذا الأسبوع، سواء بالتوصل إلى اتفاق مع ناديه أو إغلاق الصفقة والانتقال إلى خيارات أخرى في مركز المهاجم.
بدائل برشلونة في مركز المهاجم
درس النادي أسماء عدة لتعزيز الهجوم، من بينها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والإسباني ميكيل أويارزابال والسويدي فيكتور جيوكيريس والكولومبي لويس سواريز، دون أي تحرك رسمي تجاه هذه الخيارات، بانتظار حسم موقف جوليان ألفاريز.
وامتلك المدرب هانسي فليك حلولاً داخلية؛ إذ يمكنه الاعتماد على مركز المهاجم الوهمي من خلال استخدام لاعبين مثل لامين يامال وداني أولمو ورافينيا وكريم أديمي وأنتوني جوردون في هذا المركز.
كما راقب الجهاز الفني تطور بعض المواهب الشابة، من بينها حمزة عبد الكريم وبيسيو، بعد ظهورهما بشكل مميز خلال فترة الإعداد وتقديمهما مستويات هجومية لافتة.