أعلنت السلطات الباكستانية، الاثنين، أنها أوقفت 258 أجنبياً بينهم 40 صينياً، إثر مداهمة مركز اتصالات في العاصمة إسلام آباد يُشتبه في استخدامه لتنفيذ عمليات احتيال.
وقال مسؤول في وكالة التحقيقات الفيدرالية، وهي جهاز استخبارات باكستاني، لوكالة فرانس برس إن الموقوفين «كانوا يديرون مركز اتصالات يُستخدم لعمليات احتيال في مجمع غولبرغ غرين السكني، الواقع على مشارف إسلام آباد».
وقال مسؤول في وكالة التحقيقات الفيدرالية، وهي جهاز استخبارات باكستاني، لوكالة فرانس برس إن الموقوفين «كانوا يديرون مركز اتصالات يُستخدم لعمليات احتيال في مجمع غولبرغ غرين السكني، الواقع على مشارف إسلام آباد».
وأضاف «دخلوا باكستان بتأشيرات سياحية، ولم يكن مسموحاً لهم بممارسة ما كانوا يفعلونه».
ويُحتجز الموقوفون، ومن بينهم 170 شخصاً من فيتنام، إضافة إلى مواطنين من ماليزيا و«دول آسيوية أخرى»، في سجن روالبندي.
وقال المسؤول إن السفارات المعنية أُبلغت بما حصل، مضيفاً أن تفاصيل الاتهامات الموجّهة إلى الموقوفين ستُكشف خلال الأيام المقبلة، في ما لا يزال التحقيق جارياً.
وأوضح المسؤول أن من بين الإجراءات المحتملة ترحيل المتورطين.
وذكرت تقارير إعلامية أن الأجانب أوقفوا الأسبوع الماضي.