أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أنه غير راض عن موافقة بلاده على المشاركة في مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية وذلك لأن تلك المناورات ترسل رسائل عدائية إلى كوريا الشمالية، بالإضافة إلى تكلفتها الباهظة على الاقتصاد الأمريكي.
وقال ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» التي يمكلها: «انطلاقًا من علاقتي الممتازة مع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، فإنني غير راضٍ عن موافقة الولايات المتحدة، منذ فترة طويلة، على المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية».
وقال ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» التي يمكلها: «انطلاقًا من علاقتي الممتازة مع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، فإنني غير راضٍ عن موافقة الولايات المتحدة، منذ فترة طويلة، على المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية».
وتابع: «هذه المناورات ليست مكلفة فحسب، حيث تتحمل الولايات المتحدة جزءًا كبيرًا من تكاليفها (كالعادة!)، بل إنها تبعث برسالة غير لائقة وعدائية تجاه دولة لطالما كانت، طوال فترة رئاسة دونالد ترامب، غير مُهدِّدة ومُحترمة لذلك، ونظرًا لتأخر إلغاء هذه المناورات، فقد أصدرتُ تعليماتي لوزير الحرب، بيت هيغسيث، بتقليصها بشكل كبير».
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه سأل مؤخراً رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلى الولايات المتحدة في «نزع السلاح النووي من إيران»، فكان ردهم: لا.