بعد سنوات من المعاناة مع المرض والابتعاد عن الأضواء، رحل الفنان المصري عمرو محمد علي، لكن مأساة أسرته لم تتوقف عند وفاته، إذ وجدت والدته نفسها أمام أزمة جديدة بعدما أكدت أن الأسرة لا تملك مدفناً لنجلها، لتتدخل نقابة المهن التمثيلية وتوفر له مكاناً في مقابرها بمنطقة الخليفة.
والدة عمرو محمد علي تطلب المساعدة
وكانت والدة الفنان الراحل قد ناشدت نقابة المهن التمثيلية مساعدتها لتوفير مدفن لنجلها، موضحة أن الأسرة لا تملك مقبرة خاصة.
واستجابت النقابة للمناشدة، وتولت ترتيبات دفن الفنان الراحل، في موقف حظي باهتمام واسع عقب وفاته بعد سنوات طويلة من المعاناة مع المرض.
وفاة عمرو محمد علي بعد صراع طويل مع المرض
توفي عمرو محمد علي بمنزله، صباح اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026، عن عمر ناهز 51 عاماً، بعد صراع استمر أكثر من 20 عاماً مع مرض التصلب المتعدد (MS).
وتدهورت حالته الصحية على مدار السنوات الأخيرة، ما أدى إلى فقدانه القدرة على الحركة وابتعاده عن العمل الفني، بينما ظل يتلقى العلاج والرعاية الطبية لفترات طويلة.
مناشدة للفنان أحمد العوضي
وقبل وفاته، كانت والدة عمرو محمد علي تحاول بكل الوسائل توفير رعاية طبية أفضل لنجلها، إذ ناشدت مساعدتها في نقله إلى مستشفى قصر العيني للحصول على المتابعة والعلاج المناسبين، مؤكدة أن نجلها كان لا يزال يتلقى العلاج رغم تدهور حالته الصحية.
ولم تتوقف مناشدات والدته عند الجانب الطبي، إذ وجهت رسالة إلى الفنان أحمد العوضي، طالبت خلالها بمنح نجلها فرصة للعودة إلى التمثيل، حتى ولو من خلال ظهور بسيط أو مشهد صامت، مشددة على أنها لا تبحث عن مساعدة مالية، وإنما تريد فرصة تعيد إليه نشاطه الفني وتمنحه دافعاً للاستمرار.
واستجاب أحمد العوضي للمناشدة، معلناً دعمه لعمرو محمد علي واستعداده لمنحه فرصة للمشاركة في أحد أعماله خلال الفترة المقبلة.
عمرو محمد علي..مسيرة فنية بدأت في طفولته
وُلد عمرو محمد علي عام 1975 في القاهرة، وبدأ مشواره الفني في سن صغيرة خلال منتصف ثمانينات القرن الماضي، وشارك في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.
ومن أبرز أعماله «الوسية» و«أرابيسك» و«مستر كاراتيه»، كما شارك في عدد من المسلسلات والأفلام خلال مسيرته الفنية.
وكان مسلسل «حدائق الشيطان»، الذي عُرض عام 2006، آخر أعماله الفنية، وهو العام نفسه الذي بدأت فيه معاناته مع المرض، قبل أن يبتعد تدريجياً عن الساحة الفنية بسبب تدهور حالته الصحية.