الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سماء الإمارات في أيدٍ أمينة.. القوات الجوية تجسد قوة وطنية راسخة (فيديو)

18 أغسطس 2026 22:10 مساء | آخر تحديث: 18 أغسطس 23:44 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
سماء الإمارات في أيدٍ أمينة.. القوات الجوية تجسد قوة وطنية راسخة (فيديو)
icon الخلاصة icon
القوات الجوية الإماراتية وأنظمتها الدفاعية تؤكد كفاءتها وقوتها الوطنية الراسخة لحماية سماء الوطن وصون أمنه واستقراره والرد بحزم
في كل مهمة، تثبت القوات الجوية الإماراتية وأنظمتها الدفاعية كفاءتها واقتدارها، وتجسّد قوةً وطنيةً راسخة قادرةً على حماية سماء الوطن والرد بكل حزم في صون أمنه واستقراره.
تمضي الإمارات نحو ترسيخ مكانتها كقوة صناعية دفاعية بارزة عالمياً، حيث حققت قفزات نوعية في قطاع الصناعات الدفاعية واستطاعت بناء منظومة قوية ذات قدرات تنافسية عالمية مع استمرار الاستثمارات في التكنولوجيا والكوادر البشرية.

أقصى درجات اليقظة والجاهزية

أصبحت القوات الجوية الإماراتية تتمتع بأقصى درجات اليقظة والقدرة والجاهزية للذود عن الوطن وصون أمنه ورخائه واستقراره وباتت قوة ضاربة ذات استراتيجية قادرة على الردع والدفاع عن تراب الوطن وسيادته، بل باتت تشارك بفاعلية كبيرة في مهمات إقليمية ودولية ولديها القدرة على مواجهة التحديات كافة بفضل ما تتمتع به من أسباب التفوق والسيطرة ومن كفاءة عالية تتيح لها استخدام مختلف الأسلحة المتطورة من طائرات ومنظومات صاروخية من أحدث ما تنتجه تكنولوجيا العصر.

أحدث الأسلحة

حظيت القوات المسلحة في جميع مراحل بنائها بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة والتي حرصت على توفير كافة الإمكانات للقوات المسلحة وتزويدها بأحدث الأسلحة وبآخر ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، وذلك دعماً لكفاءتها القتالية المتكاملة لتصبح في طليعة الجيوش الحديثة بما حققته من نقلات نوعية متلاحقة.
وجاءت النقلة النوعية الكبيرة التي شهدتها قواتنا المسلحة كماً وكيفاً في جميع أفرعها البرية والبحرية والجوية نتيجة خطط ودراسات متأنية ونتيجة دعم واهتمام متواصلين من قيادتنا الرشيدة، إحساساً بأهمية دور القوات المسلحة كإحدى ركائز الدولة العصرية.
وقد واكبت هذه النقلة درجة عالية من التنظيم والإعداد والتدريب للعنصر البشري واقتناء مدروس لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية من أسلحة ومعدات تتلاءم مع مستلزمات الحرب الحديثة والاحتياجات الدفاعية للذود عن حياض الوطن.

كفاءة واقتدار

أثبتت دولة الإمارات خلال الأيام التي شهدت الاعتداء الإيراني السافر على ترابها الوطني العزيز، أن أمنها محاط بمنظومة دفاعية متقدمة وقادرة على التصدي لأي تهديد ومن أي جهة كانت، بعدما نجحت بكفاءة واقتدار في صد الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي حاول مرسلوها النَّيل من أرض الدولة، وهو ما أكد صدق الحدس في تطوير الإمارات لمنظومتها العسكرية، وفق أحدث المعايير العالمية، وبالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة والتكامل بين مختلف أفرع القوات المسلحة، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية والقدرة على التعامل مع التهديدات المختلفة.

سرعة اتخاذ القرار

يُفسّر الأداء اللافت للقوات المسلحة الإماراتية بثلاثة عوامل هيكلية رئيسية، حيث يتمثل العامل الأول في الأولوية التكنولوجية، إذ استثمرت الدولة مبكراً في أنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة ومنظومات القيادة والسيطرة والاستخبارات والمراقبة، إضافة إلى قدرات الحرب الإلكترونية ومكافحة الطائرات المسيّرة. ويقوم النموذج الدفاعي الإماراتي على الجودة العالية والتكامل بين الأنظمة وسرعة اتخاذ القرار، مع إدماج البعد الفضائي ضمن منظومة الدفاع الوطني.
أما العامل الثاني، فهو الاحترافية العسكرية، حيث تتمتع القوات المسلحة الإماراتية بمستوى متقدم من التدريب والانضباط، وخبرة في العمل المشترك مع الحلفاء والعمليات متعددة الجنسيات. ويتجسد العامل الثالث في المرونة السياسية والعسكرية، إذ تُعد إدارة الأزمات والحفاظ على استمرارية الاقتصاد ومؤسسات الدولة جزءاً أساسياً من الردع، بما يضمن عودة سريعة للحياة الطبيعية حتى في ظل التهديدات.
ويتعزز هذا الهيكل الدفاعي بقوة جوية حديثة تعتمد على مقاتلات «إف-16» الأمريكية وطائرات «ميراج 2000» الفرنسية المطوّرة، إلى جانب صفقة شراء 80 مقاتلة من طراز «رافال إف-4» من فرنسا، ما يعزز قدرات التفوق الجوي والضربات الدقيقة
ويؤكد عدد من الخبراء الغربيين أن الطيارين الإماراتيين يُعدّون من بين الأفضل في المنطقة.
التميز الإماراتي لا يكمن في المعدات فحسب، بل في دمج أجهزة الاستشعار ومراكز القيادة وأنظمة الاعتراض ضمن سلسلة اتخاذ قرارات سريعة وفعالة، ما مكّن النظام من امتصاص هجمات التشبع دون أي انهيار. ومن منظور عسكري بحت، أثبتت الإمارات أنها تمتلك واحدة من أكثر البنى الدفاعية قوة وصلابة في العالم العربي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة