قالت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، إن قواتها سيطرت على بلدتي نوفوسولوشينه في منطقة زابوريجيا وأندرييفسكا هرومادا في منطقة دونيتسك. وقالت الوزارة إن قواتها قصفت الاثنين سفينتي شحن في ميناءين أوكرانيين على البحر الأسود، وأشارت إلى ميناءي أوديسا وميكولايف، مضيفة أن السفينتين كانتا تُستخدمان لتزويد الجيش الأوكراني بالإمدادات.
وذكرت السلطات الأوكرانية، الاثنين، أن هجوماً روسياً استهدف البنية التحتية للميناء الواقع في مدينة إسماعيل بمنطقة أوديسا في جنوب البلاد. وأضافت أنه تم إخماد حرائق تسبب فيها الهجوم. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أصابت أهدافاً عسكرية في الميناء، الذي وصفته بأنه «محطة رسو تستخدم لتفريغ سفن تحمل شحنات عسكرية، بالإضافة إلى حظائر تضم معدات عسكرية غربية ومستودعات للمسيرات البحرية». وقالت روسيا إن قواتها استهدفت في هجوم منفصل زورق دورية وخزانات وقود في أوديسا. وأفاد حاكم أوديسا بأن سفينة مدنية ترفع علم توجو تضررت، وأصيب أربعة أشخاص.
من جهة أخرى، قتل ستة أشخاص في روسيا بضربة أوكرانية بالصواريخ على منطقة بيلغورود القريبة من الحدود. وقال حاكم المنطقة ألكسندر شوفاييف عبر موقع «ماكس» المدعوم من الحكومة «قتل ستة مدنيين وأصيب أربعة بجروح بينهم طفل»، مشيراً إلى أن الضربة أصابت بلدة كولوسكوفو على مسافة حوالي 15 كيلومتراً من الحدود.
وأعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنها تعتزم زيادة عدد الكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بسبب الحرب في أوكرانيا بمقدار الثلث. وفرض التكتل 21 حزمة من العقوبات ضد روسيا منذ فبراير/شباط 2022. وقالت كالاس «خلال الخريف، سأتقدم قائمة عقوبات جديدة ستكون الأوسع نطاقاً منذ بداية الحرب». وأوضحت أنه «بمجرد اعتمادها، سيرتفع العدد الإجمالي للكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بمقدار الثلث». وقالت «كبدت عقوبات الاتحاد الأوروبي روسيا ثمناً باهظاً بالفعل، إذ حرمت آلة الحرب الروسية من أكثر من تريليون يورو (1.16 تريليون دولار)، على صعيد آخر، قضت محكمة روسية، الاثنين، بسجن ليف شلوسبرغ، أحد كبار أعضاء حزب «يابلوكو» (الحزب الديمقراطي الروسي المتحد)، لمدة 11 عاماً وشهر، في معسكر عقابي، بسبب انتقاده الحرب في أوكرانيا، والتي وصفها خلال محاكمته بأنها كارثة بالنسبة لروسيا.
ووجهت السلطات إلى شلوسبرغ، نائب رئيس الحزب، اتهامات بتشويه سمعة القوات المسلحة الروسية ونشر معلومات كاذبة عنها. وأصر شلوسبرغ على براءته في كلمته الختامية أمام المحكمة في مدينة بسكوف، وقال إنه ضحية محاكمة ذات دوافع سياسية، وكرر دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف العام.
وأوقفت الشرطة الروسية نحو ستين شخصاً الاثنين في موسكو على هامش تجمع لدعم الحزب المناهض للحرب. وكان عشرات الأشخاص قد تجمّعوا أمام مقر المحكمة العليا بانتظار معرفة قرار الهيئة في ما يتّصل بطعن تقدّم به حزب «يابولَكا» ضد قرار منعه من خوض انتخابات سبتمبر/أيلول المقبل. ورفضت المحكمة العليا الطعن، في قرار كان متوقّعاً على نطاق واسع. وأبعدت قوات الأمن مناصري الحزب عن مبنى المحكمة وكذلك الصحفيين الذين حضروا لتغطية الجلسة. (وكالات)