طرح الفنان والملحن عبدالرحمن الجنيد عملاً غنائياً إماراتياً جديداً بعنوان «محازم الطيب»، من ألحانه، وكلمات محمد المر بالعبد المهيري، في عمل يحتفي بالدار والشعب، ويستحضر معاني العز والطيب والوفاء والانتماء.
تحمل كلمات الأغنية روحاً إماراتية واضحة، من خلال مفردات تعبّر عن الاعتزاز بالدار ومكانتها، وتنتقل إلى الحديث عن الشعب ومكانته.
ويقدّم عبدالرحمن الجنيد العمل من خلال التلحين والغناء، في لقاء بين النص الشعري والأداء الغنائي، مع الحفاظ على حضور المفردة الإماراتية وما تحمله من دلالات مرتبطة بالطيب والعز والكرم والوفاء.
وصاحب إطلاق «محازم الطيب» فيديو كليب قائم على المونتاج، كما تم إطلاق العمل عبر المنصات الرسمية لعبدالرحمن الجنيد على «يوتيوب» ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب توفره عبر المنصات الرقمية المتخصصة في الموسيقى.
وقال عبدالرحمن الجنيد: «محازم الطيب» عمل أعتز بتقديمه، لما يحمله من كلمات تعبّر عن الدار والشعب، وتستحضر قيم الطيب والعز والانتماء. وحاولت من خلال اللحن والأداء أن أحافظ على روح النص وأقدمه بصورة تليق بمعانيه».
وقال عبدالرحمن الجنيد: «محازم الطيب» عمل أعتز بتقديمه، لما يحمله من كلمات تعبّر عن الدار والشعب، وتستحضر قيم الطيب والعز والانتماء. وحاولت من خلال اللحن والأداء أن أحافظ على روح النص وأقدمه بصورة تليق بمعانيه».
ويأتي «محازم الطيب» كعمل غنائي إماراتي يجمع بين النص الشعري والمضمون الوطني والثقافي، ويقدم في كلماته صورة وجدانية عن الدار وأهلها، من خلال مفردات تنتمي إلى روح الأغنية الإماراتية وهويتها الثقافية.