سخر الأمريكي دانا وايت مدير الفنون القتالية من نظرية المؤامرة التي تدعي استخدام تقنية تغيير مناخي لتجنب اعصار كان سيضرب حلبة نزال فريدوم 250 التاريخي في البيت الأبيض.
وأقيم النزال في 14 يونيو الماضي بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحديقة البيت الأبيض وبدا الطقس متقلباً طوال الأمسية وبدا بأنه سيخرب الحدث، لكن الرياح بقيت بعيدة عن الحلبة وسقط المطر بضواحي العاصمة واشنطن ما أشعل نظرية المؤامرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال البعض ان الحدث كان مهماً للرئيس وجزءا من احتفالية الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية لذلك استخدمت بعض التقنيات لضمان سلامة الحدث من التقلبات الجوية.
وقال وايت: هذه أكبر نظرية مؤامرة سمعتها في حياتي كلها، في كل مساء عندما أذهب لتناول العشاء خارج المنزل اسمع هذا الهراء المجنون، يعتقدون أننا استخدمنا سلاحاً عسكرياً سرياً لكسر الاعصار. أستطيع التعهد أمامكم أن هذا لم يحصل، ظننا أن العاصفة ستضربنا وظن الرئيس كذلك أيضاً، لم نكن نعتمد على مقدم النشرة الجوية في القناة الرابعة بل على خبراء الطقس العسكريين والذين أخبرونا أن هناك عاصفة ستضرب العاصمة لذلك أفهم من أين جاءت نظرية المؤامرة.
وانتهى النزال بفوز جاستن غايثي على الجورجي ايليا توبوريا، وأكد وايت أن ذلك الحدث سيبقى الأكبر في مسيرته وأضاف:«لا شك في هذا، كانت أمسية مدهشة بسبب حضور الرئيس وعدد الحضور والذكرى الـ250 للتأسيس، لا حدث يمكن أن يجمع كل هذا».
وفي سياق متصل، أكد المصارع الروسي إسلام ماخاتشيف رغبته في خوض نزال قبل حلول شهر رمضان المبارك في مارس 2027، وقال أفضل مصارع في العالم حالياً بعد دفاعه عن لقبه في النزال 330 على حساب غريمه الآيرلندي ايان غاري:«عمري 37 عاماً وعلي خوض نزال بأسرع وقت ممكن، علي خوض نزال قبل شهر رمضان بدون شك، نزال بحلول نهاية يناير».
ويفكر ماخاتشيف في مواجهة البرازيلي كارلوس براتيس أو الاكوادوري ميكائيل موراليس ويعلق:«موراليس جيد لكن لا أتذكر آخر مرة خاض فيها نزالاً، براتيس نشط لذلك ربما يكون خصمي المقبل».