الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
رسخت منظومة متكاملة امتدت آثارها إلى قارات العالم

«إمارات الخير» نموذج عالمي في الاستجابة الإنسانية

19 أغسطس 2026 01:05 صباحًا | آخر تحديث: 19 أغسطس 01:50 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«إمارات الخير» نموذج عالمي في الاستجابة الإنسانية
icon الخلاصة icon
الإمارات تحتفي بيوم العمل الإنساني بنهج زايد: مبادرات 2026 للإغاثة والتنمية، غزة والفارس الشهم3، دعم السودان وأوكرانيا والتعليم والصحة
تحتفي دولة الإمارات، باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس من كل عام، مستلهمة نهجاً إنسانياً أصيلاً أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجعل من مساعدة الإنسان وإغاثة المحتاجين قيمة راسخة، فيما يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قيادة مسيرة العطاء الإنساني الإماراتي وتعزيز مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في الاستجابة الإنسانية ومد جسور التضامن مع الشعوب والمجتمعات حول العالم. وشهد عام 2026 زخماً في المبادرات والمشاريع الإنسانية الإماراتية، من الإغاثة العاجلة والاستجابة للأزمات إلى المشاريع التنموية المستدامة.
وتعد حملة «حد الحياة» من أبرز المبادرات الإنسانية خلال العام الجاري والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف إنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع حول العالم، وتمكنت من جمع أكثر من 2.822 مليار درهم بمشاركة 44208 مساهمين من أفراد وشركات ومؤسسات إنسانية. كما أعلن سموه، عن إطلاق مبادرة لدعم الجهود الرامية للقضاء على مرض «العمى النهري»، والتي تستهدف 7 ملايين مستفيد مباشر و35.4 مليون مستفيد غير مباشر على مدى 3 أعوام.
وفي جانب التعليم، دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، معهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني في السنغال، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1000 طالب، كما نفذت المؤسسات الإماراتية الخيرية مشاريع تعليمية في عدد من الدول.
من جانبها، نفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، برامج إغاثية استفاد منها أكثر من 1.5 مليون شخص داخل الدولة وفي 44 دولة حول العالم ضمن برامجها الرمضانية لعام 2026.
بدورها نفذت هيئة الأعمال الخيرية العالمية، مشاريع تجاوزت قيمتها 353 مليون درهم في مجالات الصحة والتعليم والمياه والغذاء والإغاثة، فيما تواصل مؤسسة زايد الخير مسيرتها الإنسانية التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود ووصل أثرها إلى أكثر من 180 دولة.
وقدمت دولة الإمارات استجابات إنسانية عاجلة للمتضررين من الكوارث الطبيعية حول العالم، شملت الزلازل والفيضانات، وساندت المتضررين من زلزال جنوب الفلبين عبر توزيع آلاف الطرود الغذائية وكميات من المياه الصالحة للشرب، كما خصصت 10 ملايين دولار لإغاثة المتأثرين من زلزال فنزويلا، وأرسلت لاحقاً 70 طنا من المساعدات الإغاثية، إضافة إلى إعلان استجابة عاجلة بقيمة 10 ملايين دولار لمساندة المتضررين من زلزال كولومبيا.
وأرست دولة الإمارات نموذجاً متكاملاً في الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة عبر عملية «الفارس الشهم 3» التي أكملت في أغسطس الجاري 1000 يوم من العمل الإنساني المتواصل قدمت خلالها مساعدات بلغت قيمتها أكثر من 3.89 مليار دولار، تضمنت أكثر من 126 ألف طن من المواد الإغاثية والطبية والغذائية، تم إيصالها عبر مئات الرحلات الجوية والسفن والقوافل البرية.
وشغلت الإمارات المستشفى الإماراتي الميداني والمستشفى الإماراتي العائم في العريش، وقدمت الخدمات العلاجية لأكثر من 230 ألف حالة، إلى جانب تنفيذ برنامج «خطوة أمل» لتوفير الأطراف الصناعية وتأهيل المصابين.
كما نفذت عملية «طيور الخير» عمليات إسقاط جوي للمساعدات، ودعمت الأمن الغذائي والمياه.
وواصلت الإمارات تقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني للشعب السوداني، حيث بلغ إجمالي الدعم خلال العقد الماضي (2015-2025) نحو 4.24 مليار دولار، فيما تجاوزت قيمة المساعدات الإنسانية منذ اندلاع الأزمة عام 2023 نحو 800 مليون دولار.
وخصصت الإمارات 11 مليون دولار عبر اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، منها 10 ملايين دولار لدعم المجتمعات المضيفة للاجئين السودانيين في تشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا، ومليون دولار لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث.
أيضاً، ساهمت دولة الإمارات في دعم الاستقرار الإنساني في أوكرانيا عبر وساطاتها بين روسيا وأوكرانيا التي أسهمت في إنجاز عمليات تبادل أسرى، ليصل إجمالي من شملتهم هذه الجهود إلى 7791 أسيراً عبر 25 وساطة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة