الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مورينيو يعود إلى ريال مدريد بحماس طفل وجوع لاعبيه إلى الألقاب

19 أغسطس 2026 10:00 صباحًا | آخر تحديث: 19 أغسطس 10:23 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مورينيو
مورينيو
icon الخلاصة icon
مورينيو يعود لريال مدريد بحماس ومسؤولية؛ يشيد بمبابي، يرفض رودري المتردد، يؤكد جوع الألقاب، وفينيسيوس جدد عقده حباً
لا أحتاج رودري.. ومبابي مدهش.. وفينيسيوس مدد عقده بسبب الحب
ريال مدريد لايريد ضم لاعب يفكر في عرضه مرتين
أجرى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني للمرة الثانية في مسيرته التدريبية، أول مقابلة مع الصحافة الإسبانية منذ إعادة تعيينه في المنصب.
ولم يتحدث مدرب بورتو وتشيلسي وريال مدريد وإنتر ميلان وروما ومانشستر يونايتد وتوتنهام وفنربغشة وبنفيكا السابق عن قائمة وعود يضمن تنفيذها هذا الموسم مع الفريق الذي خرج بدون ألقاب الموسم الماضي، بل فضل التحدث عن مشاعره ومسؤوليته وأحلامه وقال:«جئت مع كل شيء لدي، جئت وأنا أحمل حب ريال مدريد الذي استيقظ مجدداً في داخلي ومع الشعور بالمسؤولية تجاه مطالب النادي وحماس طفل لم يحصد أي شيء. وكما فعلت قبل 20 عاماً لا أخرج بقصص عن وعود بالألقاب لكن إن كنت تسألني عن أحلامي فلدي أحلام».
واعترف المدرب المكلل بالألقاب المحلية والأوروبية بحدوث تغيير شخصي واحترافي فيه لكن الـDNA ( البصمة الوراثية ) بقيت كما هي وقال:«تغيرت كثيراً لكن أستطيع القول أن الـDNA لم يتغير. من الواضح أنني لن أختبئ ولن أحاول التظاهر بشخصية غير شخصيتي لكن مع مزيد من النضج والسيطرة وأقل من الانفعالات. أتعلم من الأخطاء كما كنت دائماً لكن لا أندم عليها لأنني أعتقد أن الندم على شيء فات لن يساعدك اطلاقاً».
وكشف مورينيو عن سر الزرقة تحت عينه مؤخراً وقال إن لاعب أكاديمية سدد الكرة على وجهه وأضاف : لا، لم يكن شجاراً، الكدمة من المسكين لاكوستا من كاستيا الذي سدد على وجهي الكرة عندما كنت أرتدي النظارات .

رغبة في الفوز

 وعن غرفة ملابس الفريق قال مورينيو: وجدت فيها رغبة كبيرة في الفوز وطموح وجوع للألقاب، غرفة ملابس منفتحة على المنطق وهجومية جداً.
وقال مورينيو إن كل ما يطلبه من نجومه هو الأشياء المنطقية التي عليهم فعلها يومياً مثل حضور التدريبات مبكراً والالتزام بالحمية الغذائية والذهاب للجيم لتفادي الإصابات، وأضاف: حضور جلسة التدريبات قبل ساعة شيء منطقي وليس قبل 5 دقائق، ويجب أن يكون فطورك تحت إشراف طبيب تغذية وتذهب للجيم كي تتجنب الإصابة وهذه جميعها مطالب منطقية .
وتغيرت الحالة الاجتماعية لمورينيو في تجربته الثانية مع العملاق الأوروبي، فالعائلة لم تعد معه في مدريد، كما كان الوضع قبل 20 عاماً ويقول:ولداي هما الآن بسن الـ29 والـ26 ويقيمان مع والدتهما في لندن وزوجتي ترافقهما كثيراً. أقيم في ملعب التدريبات وهذا الوضع مريح جداً عندما أترك الملعب في الـ6 أو الـ7 مساء.

مبابي

تحدث مورينيو عن نجمه الفرنسي كيليان مبابي بطل العالم 2018 وقال:«مبابي مدهش، يدفعني للضحك أحياناً في التمرينات لأنه مميز جداً ومستواه راقٍ جداً في الأداء».
وعند سؤاله عن الموسم الماضي فضل مورينيو النظر إلى المستقبل وقال:«لست المنوط بإصدار الأحكام أو تحليل ما فعل مبابي الموسم الماضي. التحاقه بتاريخ 12 أغسطس رغم أن موعد عودته هو 14 ينبئ كثيراً عن التزامه. كان موسماً غريباً ومعقداً للجميع وفي نهاية المطاف ونفس القصة، دفع المدربان أريبلوا وتشافي الثمن. عناصر مختلفة تحسم الفوز أو الخسارة، المسؤولية لا تقتصر على اللاعبين والمدرب بل فشل أناس آخرين أيضاً الموسم الماضي».

سوق مفتوح

وأكد مورينيو اكتفاءه بما لديه من نجوم لكنه أضاف:«أنا لا أقول إن الصفقات انتهت فالسوق لا يزال مفتوحاً لكن إن سألتني بشكل مباشر عن خطتي فأنا أعتقد أنها اكتملت وأغلقت».
وعن التحاق بطل العالم ونجم الكرة الذهبية رودري ببرشلونة بطل الليغا قال مورينيو:«لست محتاجاً لرودري، لدينا حلول في الوسط ولدينا امكانيات وأعتقد أنني أحب استخدام قدرتي على تطوير المواهب التي بين يدي. تحدثت مع رودري مرتين وريال مدريد قدم له عرضاً جيداً وأعتقد أن العلاقة مع مانشستر سيتي جيدة، لكن الريال لم يفاوض سيتي بل اتصل برودري وقدم له عرضاً مميزاً. رودري كانت لديه شكوك وشكوكه خلقت شكوكاً عندي، وريال مدريد ناد كبير لا يريد لاعباً يفكر في العرض مرتين».
وعند سؤاله إن كانت صفقة رودري انتصاراً لبرشلونة قال مورينيو:«الانتصارات في الملعب وفي الألقاب، هذه هي الانتصارات».
وعن تمديد البرازيلي فينسيوس جونيور عقده مع الريال رغم ملاحقة بطل البريميرليغ أرسنال له حتى آخر لحظة قال مورينيو:«لم يكن لي يد في التمديد، فيني عاشق لريال مدريد. أنا سألته فقط: فيني أين تريد الذهاب؟ لقد لعبت في البرازيل وتعرف كيف سيكون مدريد بعد رحيلك والتغيير لا يستحق. أعتقد أنه شاهد تطور الفريق وهذا منحه شعوراً قوياً».
وعن شجار مورينيو مع فيني عندما كان مدرباً لبنفيكا بعد تلفظ لاعبه بريستياني بكلمة عنصرية قال الـ«سبيشال ون»: الجواب بسيط، بريستياني كان لاعبي وانتهى النقاش، 20 لاعباً في فريقي السابق يستطيعون الشكوى لي ويعرف فيني الآن بجانب مَن أقف.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة