تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر، واقعة غريبة رواها أحد الأشخاص الذي ذهب لاستخراج بطاقة هوية "رقم قومي" ليتم إبلاغه أن أسرته قد أعلنت وفاته عام 1996، ما حال دون حصوله على البطاقة.
وأصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً كشفت خلاله رصدها تداول مقطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تضرر خلاله القائم على النشر من عدم تمكنه من استخراج بطاقة الرقم القومى الخاصة به، لوجود بلاغ بوفاته بمحافظة البحيرة.
الداخلية تتدخل للحل.. ماذا حدث؟
أكد البيان أن السلطات توصلت إلى صاحب الشكوى، الذي أدلى بنفس المضمون، مؤكداً إخطاره بوفاته.
وعقب التحقق من السجلات الرسمية، تبين وجود واقعتي ميلاد مسجلتين ببياناته بنطاق منطقتي إيتاي البارود والمحمودية عام 1994، أعقبهما قيام والده عام 1996 بالتوجه لمكتب خدمة المحمودية والإبلاغ عن واقعة وفاة باسم نجله لإلغاء قيد الميلاد المكرر.
وأشار بيان وزارة الداخلية المصرية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال مطلب الشاكي، عقب فحص قانونية موقفه، حيث تم التواصل معه مجدداً وشرح طبيعة الموقف، وتسليمه بطاقة الرقم القومى الجديدة الخاصة به.