تستعد شركات الأسهم الخاصة للانضمام إلى موجة الاندماجات والاستحواذات العالمية التي دفعت إجمالي قيمة الصفقات إلى نحو 3.5 تريليون دولار، منذ بداية العام، في مؤشر على اتساع نطاق الانتعاش في سوق الصفقات، وفقاً لما قاله مات مكلور، الرئيس العالمي المشارك للخدمات المصرفية الاستثمارية في مجموعة «غولدمان ساكس».
وأوضح مكلور أن الثقة والحماس اللذين دفعا الشركات إلى تكثيف عمليات الاستحواذ، قد ينتقلان من مجالس إدارات الشركات الكبرى إلى شركات الأسهم الخاصة، التي تمتلك حالياً نحو 1.5 تريليون دولار، من رأس المال القابل للاستثمار.
وقال مكلور إن شركات الاستحواذ «تظهر مؤشرات على النشاط، لكن بصورة تدريجية»، مشيراً إلى أن هذا الحجم الهائل من رأس المال سيجد طريقه إلى الاستثمار في مرحلة ما، ومن المرجح أن تكون عمليات الاندماج والاستحواذ إحدى القنوات الرئيسية لتوظيفه.
وعلى الرغم من الزخم الحالي في سوق الصفقات، لا تزال مساهمة شركات الأسهم الخاصة محدودة نسبياً. ووفق بيانات جمعتها «بلومبيرغ»، بلغ عدد صفقات الاستحواذ الخاصة 680 صفقة فقط، من أصل 30,384 صفقة اندماج واستحواذ وصفقة مرتبطة بها حول العالم هذا العام، بقيمة إجمالية بلغت 286 مليار دولار، أي ما يعادل 8.2 % من إجمالي قيمة الصفقات.
وفي مؤشر آخر على قوة نشاط أسواق رأس المال، قال مكلور إن سوق الطروحات العامة الأولية أصبح «مفتوحاً على مصراعيه»، ومن المتوقع أن يظل قوياً مع استعداد مجموعة من الشركات لتنفيذ إدراجات ضخمة، حتى في حال تأجيل بعض الطروحات إلى عام 2027.
وأضاف أن الطروحات العامة هذا العام لشركات لا ترتبط أعمالها بالذكاء الاصطناعي ارتفعت أيضاً بنسبة 30 % على أساس سنوي، في إشارة إلى أن قوة سوق الاكتتابات لا تقتصر على شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تواجه سوق الاندماجات والاستحواذات تحديات تنظيمية متزايدة، مع توسع دور الجهات التنظيمية في الولايات الأميركية في تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار.
وقال مكلور إن هذا الاتجاه يفرض ضغوطاً إضافية على الأطراف التي تنفذ الصفقات للتأكد من معالجة جميع القضايا التنظيمية المحتملة، سواء على مستوى الولايات، أو الحكومة الفيدرالية.
وتبرز دعوى قضائية رفعتها 12 ولاية أمريكية مثالاً على هذه التحديات، إذ أسهمت في تعقيد صفقة استحواذ «باراماونت سكاي دانس» على «وارنر براذرز ديسكفري» بقيمة 110 مليارات دولار.
وحذّر مكلور في الوقت نفسه من إمكانية ظهور رياح معاكسة قد تحد من زخم سوق الصفقات، من بينها استمرار ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار الطاقة، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية، التي وصفها بأنها «ورقة جامحة» يصعب التنبؤ بتأثيرها. وقال إن أي عامل قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تهدئة سوق الاندماجات والاستحواذات «ربما لن نتمكن من التنبؤ به في الوقت الحالي».
وأوضح مكلور أن الثقة والحماس اللذين دفعا الشركات إلى تكثيف عمليات الاستحواذ، قد ينتقلان من مجالس إدارات الشركات الكبرى إلى شركات الأسهم الخاصة، التي تمتلك حالياً نحو 1.5 تريليون دولار، من رأس المال القابل للاستثمار.
وقال مكلور إن شركات الاستحواذ «تظهر مؤشرات على النشاط، لكن بصورة تدريجية»، مشيراً إلى أن هذا الحجم الهائل من رأس المال سيجد طريقه إلى الاستثمار في مرحلة ما، ومن المرجح أن تكون عمليات الاندماج والاستحواذ إحدى القنوات الرئيسية لتوظيفه.
وعلى الرغم من الزخم الحالي في سوق الصفقات، لا تزال مساهمة شركات الأسهم الخاصة محدودة نسبياً. ووفق بيانات جمعتها «بلومبيرغ»، بلغ عدد صفقات الاستحواذ الخاصة 680 صفقة فقط، من أصل 30,384 صفقة اندماج واستحواذ وصفقة مرتبطة بها حول العالم هذا العام، بقيمة إجمالية بلغت 286 مليار دولار، أي ما يعادل 8.2 % من إجمالي قيمة الصفقات.
وفي مؤشر آخر على قوة نشاط أسواق رأس المال، قال مكلور إن سوق الطروحات العامة الأولية أصبح «مفتوحاً على مصراعيه»، ومن المتوقع أن يظل قوياً مع استعداد مجموعة من الشركات لتنفيذ إدراجات ضخمة، حتى في حال تأجيل بعض الطروحات إلى عام 2027.
وأضاف أن الطروحات العامة هذا العام لشركات لا ترتبط أعمالها بالذكاء الاصطناعي ارتفعت أيضاً بنسبة 30 % على أساس سنوي، في إشارة إلى أن قوة سوق الاكتتابات لا تقتصر على شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تواجه سوق الاندماجات والاستحواذات تحديات تنظيمية متزايدة، مع توسع دور الجهات التنظيمية في الولايات الأميركية في تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار.
وقال مكلور إن هذا الاتجاه يفرض ضغوطاً إضافية على الأطراف التي تنفذ الصفقات للتأكد من معالجة جميع القضايا التنظيمية المحتملة، سواء على مستوى الولايات، أو الحكومة الفيدرالية.
وتبرز دعوى قضائية رفعتها 12 ولاية أمريكية مثالاً على هذه التحديات، إذ أسهمت في تعقيد صفقة استحواذ «باراماونت سكاي دانس» على «وارنر براذرز ديسكفري» بقيمة 110 مليارات دولار.
وحذّر مكلور في الوقت نفسه من إمكانية ظهور رياح معاكسة قد تحد من زخم سوق الصفقات، من بينها استمرار ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار الطاقة، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية، التي وصفها بأنها «ورقة جامحة» يصعب التنبؤ بتأثيرها. وقال إن أي عامل قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تهدئة سوق الاندماجات والاستحواذات «ربما لن نتمكن من التنبؤ به في الوقت الحالي».