قالت لوجان مراد، مدير مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية: «في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نكرّم كل من يضع إنسانيته وشجاعته في خدمة الآخرين، فبفضل جهودهم في أصعب الظروف، يصبح التعافي طويل الأمد، والحماية، والتعليم، والاستقرار أموراً ممكنة للأطفال المتأثرين بالأزمات. وفي هذه المناسبة نجدد التزامنا بأن تكون الاستجابة للأزمات بداية لمسار مستدام من التعافي والحماية والأمل. فكل طفل يتأثر بأزمة يستحق أكثر من مجرد تجاوز لحظة الخطر، ويستحق فرصة حقيقية لاستعادة طفولته، ومواصلة تعليمه، وبناء مستقبله بثقة وأمان».
وأضافت: «تنقذ الاستجابة العاجلة حياة الطفل في اللحظة الأكثر صعوبة، لكن احتياجاته لا تنتهي بانتهاء حالة الطوارئ. ومن هنا يأتي دور العمل الإنساني طويل الأمد في دعم الأطفال والمجتمعات وتمكينهم من التعافي».