الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الناتو»: مستعدون للتعامل مع أي تهديد إيراني

19 أغسطس 2026 13:55 مساء | آخر تحديث: 19 أغسطس 14:31 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
HGKHJ,
HGKHJ,
قال مسؤول ‌بحلف شمال الأطلسي، الأربعاء ​إن ⁠الحلف مستعد ‌للتعامل مع ‌أي تهديد وسيفعل دوماً كل ما هو ‌ضروري للدفاع عن جميع ⁠الدول الأعضاء، وذلك رداً على أسئلة عن تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز أشار ​إلى احتمال تفكير إيران ‌في مهاجمة أهداف عسكرية أمريكية في أوروبا ⁠إذا صعّد الرئيس دونالد ترامب الحرب.
وتابع المسؤول: «مثلما ​اتضح ‌هذا العام ‌عندما اعترضت الدفاعات الجوية لحلف شمال الأطلسي بنجاح ‌صواريخ باليستية ‌اتجهت صوب تركيا ⁠من إيران ‌في أربع وقائع منفصلة، الردع والدفاع ⁠في ​وضع قوي وفعال».
وأفاد اثنان من المقربين من النظام الإيراني بأن القوات الإيرانية قامت بتقييم ضرب أصول أمريكية في دول جنوب شرق أوروبا مثل بلغاريا، التي وافقت الشهر الماضي على استخدام قاعدة بيزمر الجوية لطائرات التزود بالوقود الأمريكية. وأضاف أحد المقربين أن قبرص، حيث تعرضت قاعدة جوية بريطانية لهجوم بطائرة مسيرة في مارس/آذار، كانت أيضاً من بين الأهداف المحتملة للرد في حال وقوع أي هجوم أمريكي متجدد.
وقالت المصادر إن القوات الإيرانية درست بشكل منفصل مهاجمة كابلات الألياف البصرية في حال التصعيد.
ويرى مراقبون أن هذه السيناريوهات تعكس قناعة داخل النظام الإيراني بأن استئناف الحرب مسألة وقت وليس احتمالاً، خصوصاً في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الضربات، في حين استعان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بقادة متشددين من الحرس القديم لقيادة المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وصف سيدهارث كوشال، الباحث في معهد الخدمات الملكية المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية في لندن، التهديد الذي تشكله الصواريخ الإيرانية على أهداف في أوروبا وغيرها بأنه «حقيقي، لكنه محدود». لافتاً إلى أنه
يمكن لإيران نشر صواريخ بالستية متوسطة المدى ضد أصول أمريكية في جنوب وجنوب شرق أوروبا، مثل سلسلة صواريخ «شهاب»، لكن كوشال قال إن هذه الصواريخ ستعاني للتسبب في أضرار على مدى أبعد.
وقد أظهرت إيران استعدادها لضرب أهداف بعيدة. ففي الأسابيع التي أعقبت شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في فبراير/شباط، اتهمت واشنطن طهران بإطلاق عدة صواريخ، لم يصل أي منها إلى هدفه، باتجاه دييغو غارسيا، وهي قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي على بعد نحو 4000 كيلومتر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة