الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عون يزور روما غداً ويرحب بالدعم الكندي لعودة الأهالي وإعمار قراهم

غارات وقصف واستعدادات إسرائيلية لجولة قتال جديدة

19 أغسطس 2026 00:57 صباحًا | آخر تحديث: 19 أغسطس 00:58 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
غارات وقصف واستعدادات إسرائيلية لجولة قتال جديدة
icon الخلاصة icon
تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان وغارات وتخوف من جولة قتال؛ الأمم المتحدة تحذر؛ عون يزور روما للبحث بالمفاوضات والدعم الكندي لإعمار القرى
بيروت: «الخليج»، وكالات
تواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، أمس الثلاثاء، عبر الغارات والقصف وأعمال التجريف والتدمير، في وقت تتعاظم المخاوف من تجدد الحرب في ظل إصرار إسرائيل على احتلال تلة علي الطاهر الاستراتيجية في أطراف النبطية الفوقا وربط أي انسحاب من الأراضي اللبنانية بملف نزع سلاح «حزب الله» مقابل تمسّك لبنان بأولوية وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وتطبيق الالتزامات المتفق عليها تمهيداً لانعقاد الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الايطالية روما، فيما حذرت الأمم المتحدة من تصعيد مقلق في جنوب لبنان، في حين رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالدعم الكندي لعودة الجنوبيين وإعادة إعمار قراهم.
وشهد جنوب لبنان، الثلاثاء، تصعيداً جوياً ومدفعياً إسرائيلياً طال عدداً من البلدات. واستهدفت الغارات الإسرائيلية بلدتي دير سريان والمنصوري، فيما نفذت الطائرات الحربية تحليقاً على علو متوسط فوق أجواء الجنوب. يأتي ذلك فيما يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال اندلاع جولة قتال تمتد لعدة أيام في لبنان، على خلفية تصاعد التوتر مع «حزب الله»، بالتزامن مع استمرار عملياته العسكرية وخروقاته لوقف إطلاق النار. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، يتركز التوتر في محيط مرتفعات علي طاهر والشقيف، حيث يصر الجيش الإسرائيلي على مواصلة تدمير ما يصفه بالبنية التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة، رغم تدمير جزء منها خلال العمليات السابقة.
وحذرت الأمم المتحدة من تصعيد مقلق في جنوب لبنان في وقت سجلت فيه «اليونيفيل» أنشطة عسكرية مكثفة في منطقة عملياتها، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك «إن قوة» اليونيفيل«رصدت أنشطة حركية مكثفة عبر منطقة عملياتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، شملت غارات إسرائيلية جوية، وهجمات بطائرات هليكوبتر، وإطلاق نار غير مباشر، وعمليات بحرية في المياه الإقليمية اللبنانية، في تطور يعكس تصاعد التوتر على طول الخط الأزرق».
من جهة أخرى، تكثفت الاتصالات السياسية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس عون لوقف التصعيد الإسرائيلي وإعادة والالتزام ببنود«اتفاق الاطار» واطلاق المرحلة التجريبية الثانية. وكان ذلك محور نقاش وفد لجنة «الميكانيزم» برئاسة الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد خلال جولته في لبنان واسرائيل، بينما لم يُحدد بعد موعد ثابت ونهائي للجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، وإن كانت الخارجية الأمريكية سبق أن حددت موعدها في مطلع الشهر المقبل.
ومن المقرر ان يحمل الرئيس عون الملف اللبناني إلى ايطاليا التي سيزورها غداً الخميس ويلتقي خلالها مع كبار المسؤولين الإيطاليين وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، حيث ستتركز المباحثات حول مستقبل القوات الدولية في جنوب لبنان، وعلى الدور الذي يمكن أن تلعبه إيطاليا في آلية التحقق ضمن «المناطق التجريبية».
وكان عون قد أكد لوزير الدولة الكندية للتنمية الدولية رانديب ساراي أن«لبنان يرحب بالدعم الكندي للمساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين سكنهم لاسيما في القرى والبلدات التي دمرها الإسرائيليون»، موضحاً أن «اعادة الإعمار ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة